تسود أوساطًا في دمشق مخاوف من إقدام إسرائيل على تنفيذ تحرك غير اعتيادي ضد سورية، قبيل الانتخابات الإسرائيلية، وسط شكوك بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قد يستغل الساحة السورية لتحقيق مكاسب انتخابية، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية "كان"، مساء الإثنين.
ونقلت الهيئة عن مصدر سوري مطلع قوله إن دمشق تشعر بالقلق إزاء خطوات قد يقدم عليها نتنياهو في سورية بهدف تحقيق مكاسب خلال المعركة الانتخابية الحالية في إسرائيل. وأضاف أن "الانتخابات تبدو مصيرية، وقد يقدم نتنياهو على خطوة استثنائية"، في إشارة إلى مخاوف سورية من تصعيد إسرائيلي خلال الفترة التي تسبق الاقتراع.
وتأتي هذه المخاوف في أعقاب تصريحات أدلى بها نتنياهو، خلال مؤتمر للطائفة الدرزية في الأيام الأخيرة، كشف فيها عن إجرائه مكالمة هاتفية وصفها بالصعبة مع الرئيس السوري، أحمد الشرع، خلال أحداث العنف الدامية التي شهدتها محافظة السويداء، جنوبي سورية، في الصيف الماضي.
وأثارت تصريحات نتنياهو شكوكًا في دمشق بشأن نواياه قبيل الانتخابات، فيما أكد مسؤول حكومي سوري، في إحاطة لوسائل الإعلام الرسمية، رفض بلاده القاطع لمحاولات نتنياهو إقحام الطائفة الدرزية في سورية في المعركة الانتخابية الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، تتابع دمشق باهتمام تطورات الانتخابات الإسرائيلية، وتأمل أن تسفر عن تغيير في سياسة إسرائيل تجاه سورية، لكنها تخشى في الوقت ذاته من خطوات تصعيدية قد تحدث قبيل موعد الاقتراع.


