أعلنت مديرية الدوري الإسرائيلي عن اعتماد خطة الحوافز الخاصة بموسم 2026-2027، والتي تشمل أندية دوري الدرجة العليا ودوري الدرجة الممتازة، في خطوة تهدف إلى رفع المستوى الاحترافي للمسابقتين، وتعزيز الاستثمار في اللاعبين المحليين وقطاع الفئات العمرية، إلى جانب تحسين تجربة الجماهير داخل الملاعب.
ووفقًا للخطة الجديدة، ستتمكن أندية دوري الدرجة العليا من الحصول على حوافز مالية لا تقل عن 2.2 مليون شيكل، فيما ستحصل أندية دوري الدرجة الممتازة على منح تبدأ من 790 ألف شيكل، وذلك شريطة استيفاء مجموعة من المعايير المهنية والإدارية التي حددتها المديرية.
وتركز الخطة على عدة محاور رئيسية، أبرزها تطوير أكاديميات وفرق الفئات العمرية، ومنح فرص أكبر للاعبين الإسرائيليين، والارتقاء بمستوى البنية التحتية الخاصة بالبث التلفزيوني، وتحسين الأداء الإعلامي والرقمي للأندية، إلى جانب تعزيز صورة الدوري ورفع جودة تجربة المشجعين في الملاعب.
ويبرز ضمن البرنامج مشروع “نجوم الفئات العمرية”، الذي يمنح أندية الدرجة العليا مكافآت تصل إلى 500 ألف شيكل، وفق معايير تشمل جودة أقسام الناشئين، وعدد المنشآت الرياضية، وكفاءة الطواقم المهنية، ومدى دمج لاعبي النادي في الفريق الأول.
كما أبقت المديرية على الحوافز الخاصة بالإدارة المالية السليمة، حيث ستحصل الأندية التي تلتزم بدفع رواتب اللاعبين والعاملين والمستحقات للموردين في مواعيدها على مكافآت تبلغ 300 ألف شيكل في دوري الدرجة العليا و200 ألف شيكل في دوري الدرجة الممتازة.
وفي إطار الحفاظ على التنافس حتى المراحل الأخيرة من الموسم، أقرت المديرية مكافآت مالية مرتبطة بنتائج مباريات المرحلتين النهائيتين، سواء في مجموعة المنافسة على اللقب أو مجموعة تفادي الهبوط، في كل من الدوريين.
كما صادق مجلس الإدارة على بند خاص بدعم وتحسين الصورة العامة للمسابقتين، حيث خصصت المديرية 350 ألف شيكل لأندية دوري الدرجة العليا و200 ألف شيكل لأندية الدرجة الممتازة، مع التأكيد على أن أي مبالغ تُحسم من الأندية غير الملتزمة بالمعايير ستُعاد توزيعها على الأندية التي تحقق الأهداف المطلوبة.
وفي إعلان لافت، أكد رئيس مديرية الدوري أريز خلفون عودة إقامة مباريات دوري الدرجة العليا أيام الجمعة خلال فترة التوقيت الشتوي، ضمن روزنامة الموسم الجديد، بعد غياب هذا الموعد في الفترات الماضية.
كما كشفت المديرية عن تعويض نادي هبوعيل عكا بمبلغ يقارب 25 ألف شيكل، على خلفية الأضرار التي ترتبت على الحرب.
وقال خلفون عقب المصادقة على الخطة: “هذه الحوافز تقوم على مبدأ الشراكة والمسؤولية المشتركة مع الأندية، وهدفها توجيه الدعم إلى الفرق التي تستثمر وتلتزم بالمعايير المهنية والإدارية. نسعى إلى تطوير تجربة الجماهير، وتعزيز قطاع الناشئين، وترسيخ الإدارة الاحترافية، والأندية التي تواكب هذه الرؤية ستحصل على دعم مالي كبير يساعدها على مواصلة النمو.


