واشنطن ترفع الحصار البحري عن إيران| خامنئي: كان لي رأي آخر بشأن الاتفاق

أوضح الجيش الأمريكي في بيان رسمي أن القوات الأمريكية أوقفت، اعتبارًا من اليوم، جميع إجراءات إنفاذ الحصار على حركة الملاحة البحرية من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية

2 عرض المعرض
الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار البحري عن إيران
الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار البحري عن إيران
الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار البحري عن إيران
(ai)
أعلن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم، رفع الحصار البحري الذي كانت الولايات المتحدة قد فرضته على إيران، في خطوة تأتي عقب التفاهم الأخير بين واشنطن وطهران، وتُعد من أبرز المؤشرات العملية على بدء تنفيذ بنود الاتفاق بين الجانبين.
وأوضح الجيش الأمريكي في بيان رسمي أن القوات الأمريكية أوقفت، اعتبارًا من اليوم، جميع إجراءات إنفاذ الحصار على حركة الملاحة البحرية من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الأمريكي.
2 عرض المعرض
الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار البحري عن إيرا
الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار البحري عن إيرا
الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار البحري عن إيرا
(x)
وأضاف البيان أن السفن التجارية باتت قادرة على العبور بحرية إلى الموانئ الإيرانية الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، دون أي عوائق أو قيود تفرضها القوات الأمريكية، مشيرًا إلى أن جميع عمليات فرض الحصار العسكري قد توقفت بشكل كامل.
وفي الوقت ذاته، أكد "سنتكوم" أن القطع البحرية الأمريكية ستواصل التمركز في المنطقة لمتابعة تنفيذ الاتفاق والتأكد من التزام جميع الأطراف ببنوده، مشددًا على أن القوات الأمريكية ستبقى حاضرة "بكامل قوتها وتأثيرها" لضمان الامتثال للاتفاق والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
المرشد الأعلى في أول تعليق على الاتفاق من جانبه، أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في أول تعليق له على الاتفاق في رسالة نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أنه وافق على مذكرة التفاهم الأخيرة رغم امتلاكه "رأيًا مختلفًا" بشأنها، موضحًا أن موافقته جاءت بعد تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتحمل مسؤولية الحفاظ على حقوق الشعب الإيراني وضمان عدم المساس بها.
وقال خامنئي إن الرئيس الأمريكي لجأ إلى مختلف الأدوات "من موقع العجز" للوصول إلى مذكرة التفاهم، معتبرًا أن ذلك يعكس حاجة واشنطن إلى الاتفاق أكثر من حاجة طهران إليه.
وشدد المرشد الإيراني على أن المفاوضات التي قد تُجرى مستقبلًا بين الجانبين لا تعني بأي حال من الأحوال قبول إيران بالشروط الأمريكية أو الخضوع لما وصفه بـ"رأي العدو"، مؤكدًا أن بلاده ستواصل التمسك بمواقفها ومصالحها الوطنية خلال أي جولة تفاوضية مقبلة.
وأضاف أن الرئيس بزشكيان أبلغه بشكل واضح بأنه في حال حاول الطرف الأمريكي توسيع مطالبه أو فرض شروط إضافية تتجاوز ما تم الاتفاق عليه، فإن إيران لن ترضخ لهذه الضغوط ولن تتنازل عن حقوقها.
وأوضح خامنئي أن طهران ستنتظر التحقق من تنفيذ الشروط الواردة في مذكرة التفاهم، مشددًا على أن استمرار الحوار أو عقد مفاوضات مستقبلية لا ينبغي تفسيره على أنه قبول بالمواقف الأمريكية أو تخلي إيران عن ثوابتها السياسية والاستراتيجية.