كشفت تقارير إسرائيلية، اليوم (الأحد)، أن جهاز الأمن العام "الشاباك" يعتزم إنشاء مدرسة متخصصة في الدراسات الإسلامية، في إطار استخلاص العبر من إخفاقات 7 أكتوبر، بعدما أظهرت التحقيقات قصورًا في فهم أيديولوجية حركة حماس والثقافة الفلسطينية.
وبحسب موقع "واللا"، فإن المشروع الذي يقوده رئيس الشاباك، دافيد زيني، يهدف إلى تعميق معرفة العاملين في الجهاز بالدين الإسلامي وتياراته وتفسيراته، إلى جانب دراسة الثقافة الفلسطينية وما وصفها بـ"ظواهر التطرف والتحولات في الشرق الأوسط".
ومن المقرر أن تُقام المدرسة الجديدة إلى جانب المعهد القائم لتعليم اللغة العربية داخل الشاباك، وأن تستعين بمحاضرين وباحثين ومسؤولين أمنيين حاليين وسابقين. وستشمل برامجها أبحاثًا حول الإسلام، تُكيّف وفق التحديات الأمنية والاستخباراتية التي يواجهها الجهاز في مختلف الساحات.
ووفقًا للتقرير، خلصت جهات في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي إلى أن أحد أوجه الإخفاق في 7 أكتوبر تمثل في عدم الفهم الكافي لأيديولوجية حماس، رغم امتلاك إسرائيل معلومات استخباراتية واسعة بشأن نيات الحركة تنفيذ هجوم داخل الأراضي الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الاعتماد المتزايد على وسائل الاستخبارات التكنولوجية، بما فيها التنصت والقدرات السيبرانية واعتراض الاتصالات والرسائل، ترافق مع تراجع الاهتمام بالدراسات الدينية والثقافية، ما أدى إلى تآكل الخبرات المتخصصة في فهم أيديولوجية التنظيمات الفلسطينية.
ونقل الموقع عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع قوله إن الأجهزة الأمنية لم تدرك، بحسب تعبيره، مدى عداء حماس لإسرائيل واستعدادها لتنفيذ هجوم 7 أكتوبر، رغم وجود مؤشرات تحذيرية سابقة.


