عاصفة سياسية بعد تقرير عن قناة اتصال سرية بين نتنياهو وحماس خلال حرب 2014

تقرير يثير عاصفة سياسية بعدما كشف  أن نتنياهو أدار خلال حرب "الجرف الصامد" عام 2014 قناة اتصال مباشرة مع القيادي في حركة حماس غازي حمد

1 عرض المعرض
نتنياهو يطالب بزيادة قيمة "حزمة التعاظم الأمني"
نتنياهو يطالب بزيادة قيمة "حزمة التعاظم الأمني"
نتنياهو يطالب بزيادة قيمة "حزمة التعاظم الأمني"
(فلاش 90)
أثار تقرير نشرته وسائل اعلان اسرائيلية اليوم الخميس، عاصفة سياسية واسعة، بعدما كشف أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أدار خلال حرب "الجرف الصامد" عام 2014 قناة اتصال مباشرة مع القيادي في حركة حماس غازي حمد، عبر رجل الأعمال المقرب منه شلومي فوغل، وذلك بالتوازي مع مفاوضات كانت تجريها بعثة أمنية إسرائيلية في القاهرة من دون علم أعضائها بوجود هذه القناة.
مكتب نتنياهو نفى التقرير بشكل قاطع، وقال في بيان: "لم يحدث ولم يكن. رئيس الحكومة نتنياهو لم يوافق قط على اتصالات من هذا النوع"، مضيفًا أن الحديث يدور عن "إحاطات كاذبة من جهات سياسية تحاول المس برئيس الحكومة".
رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان هاجم نتنياهو بشدة، وقال إنه بينما كان يدفع خلال حرب 2014 نحو القضاء على حماس، كان نتنياهو، بحسب تعبيره، يجري "اتصالات سرية مع حماس من وراء ظهر رئيس الأركان ورئيس الموساد والمنظومة الأمنية". وأضاف أن نتنياهو "هو من بادر إلى تحويل حقائب الدولارات إلى حماس ومنح حصانة لقياداتها"، واعتبره "خطرًا على أمن إسرائيل". كما قال إن أول قرار في الحكومة المقبلة يجب أن يكون تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر.
وانضم رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت إلى الهجوم، رابطًا بين التقرير وبين معارضة نتنياهو لتشكيل لجنة تحقيق رسمية. وقال إن ما نُشر "يوضح أكثر فأكثر لماذا يخوض نتنياهو معركة حياته لمنع تشكيل لجنة تحقيق وكشف الحقيقة"، مضيفًا أن نتنياهو كان "يتحدث علنًا عن الحسم، بينما يرسل خلف الكواليس مقربين منه للتحدث مباشرة مع قيادات حماس من أجل دفع سياسة الاحتواء".
وتابع آيزنكوت أن ما جرى، وفق التقرير، يعكس "فوضى وأكاذيب وتكتيكات فرق تسد كأسلوب إدارة"، قبل أن يهاجم محيط نتنياهو أيضًا، معتبرًا أن مستشاريه انشغلوا خلال الأزمة الوطنية الأشد "بزرع الخلاف بين كبار المسؤولين الأمنيين ونشر التضليل في وسائل الإعلام". وختم بالقول: "هذا ليس حادثًا عابرًا، بل ثقافة"، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى "كارثة أخرى".