انقطعت آثار ثلاثة شبان من منطقة النقب منذ نحو ستة أشهر، خلال وجودهم في مدينة شرم الشيخ المصرية، دون أن تتلقى عائلاتهم حتى الآن، وفق المعلومات المتوفرة، أي تفاصيل رسمية حول مكان وجودهم أو مصيرهم.
والشبان الثلاثة هم بلال حسن مسعودين الوليدي، وبلال سلام الأفشق، وأحمد عودة الدوجي، وقد انقطعت أخبارهم منذ يوم 20 آذار الماضي أثناء وجودهم في شرم الشيخ.
ومنذ ذلك الحين، تنتظر عائلات الشبان أي معلومة يمكن أن تقود إلى معرفة مصير أبنائها أو مكان وجودهم، بعد مرور أشهر على انقطاع التواصل معهم، وسط حالة من القلق والترقب المستمر.
الهواشلة يناشد السلطات المصرية
وفي أعقاب استمرار انقطاع أخبار الشبان، وجّه النائب عن القائمة العربية الموحدة وليد الهواشلة مناشدة إلى السلطات المصرية، طالب فيها بالتدخل الإنساني العاجل للكشف عن مصيرهم.
وقال الهواشلة في بيان إن "أشهرًا مرّت دون أن تتلقى عائلاتهم أي معلومة رسمية تطمئنها على مصير أبنائها أو مكان وجودهم"، مضيفًا أن العائلات تعيش منذ انقطاع أخبارهم "حالة قاسية من القلق والانتظار".
مطالبة بالكشف عن مصيرهم وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم
ووجّه الهواشلة مناشدته إلى القيادة والحكومة والأجهزة المختصة في جمهورية مصر العربية، داعيًا إلى التحرك لدى الجهات المعنية للكشف عن مكان وجود الشبان الثلاثة.
وقال: "أرجو من الأشقاء في جمهورية مصر العربية التدخل العاجل لدى الجهات المختصة للكشف عن مصير الشبان، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم، رأفةً بأهلهم ووضعًا لحد لمعاناتهم وقلقهم المستمر".
ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية حول الظروف التي سبقت انقطاع أخبار الشبان في شرم الشيخ، فيما تواصل عائلاتهم انتظار معلومات رسمية تكشف ما جرى معهم منذ 20 آذار الماضي.

