اتهام شابين بعد إطلاق النار على قاعة أفراح في سخنين وضبط مسدس جاهز للاستخدام

أوضحت الشرطة أن المركبة واصلت سيرها رغم محاولة عناصر الأمن إيقافها، بل تجاوزت إحدى الدوريات وصعدت على الرصيف أثناء محاولتها الفرار

|
اعتقال شاب بإطلاق نار على قاعة أفراح في سخنين
أعلنت الشرطة عن اعتقال مشتبهين من مدينة سخنين بعد وقت قصير من تنفيذ عملية إطلاق نار استهدفت قاعة أفراح في المدينة، وذلك عقب مطاردة أمنية انتهت بتوقيفهما وضبط سلاح ناري بحوزتهما كان يحتوي على رصاصة داخل بيت النار، في مؤشر على جاهزيته للاستخدام الفوري.
استنفار أمني عقب إطلاق النار وبحسب بيان الشرطة، وقع حادث إطلاق النار بالقرب من منتصف الليل بتاريخ الأول من أيار2026، عندما تعرضت قاعة أفراح في مدينة سخنين لإطلاق نار. وفور سماع أصوات الرصاص، تحرك أفراد الشرطة وعناصر حرس الحدود الذين كانوا يعملون في المنطقة باتجاه موقع الحادث، حيث رصدوا مركبة مشبوهة كانت تغادر المكان بسرعة وبطريقة وصفت بالمتهورة.
مطاردة في شوارع المدينة وأوضحت الشرطة أن المركبة واصلت سيرها رغم محاولة عناصر الأمن إيقافها، بل تجاوزت إحدى الدوريات وصعدت على الرصيف أثناء محاولتها الفرار. وأضاف البيان أن أحد أفراد الشرطة ترجل من الدورية ووجه أوامر مباشرة للمشتبهين بالتوقف، إلا أنهما تجاهلا التعليمات واستكملا الهروب، ما أدى إلى مطاردة ميدانية داخل المدينة. وخلال المطاردة، لاحظ عناصر الشرطة أن أحد المشتبهين كان يحمل مسدساً، الأمر الذي رفع من مستوى الخطورة ودفع القوات إلى التعامل مع الحادث بحذر شديد.
نهاية المطاردة واعتقال المشتبهين وانتهت المطاردة بعد اصطدام المركبة الفارة بسيارة متوقفة على جانب الطريق، ما أجبرها على التوقف. وعلى الفور، نفذت القوات الأمنية عملية اعتقال للمشتبهين في المكان، وتمكنت من ضبط المسدس الذي يُشتبه باستخدامه في إطلاق النار على قاعة الأفراح، حيث تبين أن السلاح كان مجهزاً برصاصة داخل بيت النار.
لائحة اتهام خطيرة وأشارت الشرطة إلى أن المعتقلين، وهما من سكان سخنين ويبلغان من العمر 24 و39 عاماً، خضعا للتحقيق وتم تمديد اعتقالهما عدة مرات خلال فترة التحقيق. ومع استكمال الإجراءات وجمع الأدلة، قُدمت بحقهما لائحة اتهام وصفتها الشرطة بـ"الخطيرة" أمام المحكمة المركزية في حيفا، بواسطة نيابة لواء حيفا، إلى جانب طلب يقضي بإبقائهما رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
استمرار الجهود لمكافحة الجريمة وأكدت الشرطة أن عناصرها تواصل العمل بشكل مكثف وعلني وسري لمكافحة الجريمة العنيفة ومنع حوادث إطلاق النار، مشددة على أنها ستواصل ملاحقة حائزي الأسلحة غير القانونية والمتورطين في أعمال العنف والجريمة المنظمة. وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد القلق من انتشار السلاح والجريمة في المجتمع العربي، حيث تشهد العديد من البلدات العربية في الآونة الأخيرة حوادث إطلاق نار متكررة تستهدف منازل ومصالح تجارية وقاعات مناسبات، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة لدى السكان ويزيد من المطالبات باتخاذ خطوات أكثر فاعلية للحد من العنف المستشري.