أصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة، وقُتل عنصر من حزب الله، خلال اشتباك وقع اليوم (الإثنين) في منطقة الشقيف جنوبي لبنان، وسط تصعيد متواصل شهد غارات إسرائيلية مكثفة وارتفاع حصيلة القتلى في لبنان خلال 3 أيام إلى 27 قتيلا.
وقال الجيش الإسرائيلي إن عنصرا من حزب الله أطلق النار من داخل مبنى باتجاه قوة من لواء غولاني في منطقة الشقيف، قبل أن ترد القوة بإطلاق النار وتقتله، مشيرا إلى نقل الجنديين المصابين إلى المستشفى.
وأضاف الجيش أنه هاجم في المنطقة مخازن أسلحة ومقار قيادة وبنى تحتية قال إنها تابعة لحزب الله، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن إطلاق النار يشكل "الخرق الثاني لاتفاق وقف إطلاق النار خلال أقل من 24 ساعة".
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 12 شخصا وإصابة 10 آخرين في غارتين إسرائيليتين فجر اليوم على بلدة كفررمان، لترتفع حصيلة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، بحسب الوزارة، إلى 27 قتيلا و69 مصابا.
وكانت كفررمان قد تعرضت لغارات أدت إلى تدمير مبنى سكني، فيما أفادت تقارير لبنانية بمقتل أطفال ومسعفين ضمن الضحايا.
ويأتي التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في حزيران/ يونيو الماضي، فيما تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها داخل مناطق في جنوب لبنان، بما فيها منطقة الشقيف.


