19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الجمعة، تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، حيث سجّلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 19 اعتداءً منذ ساعات الصباح وحتى الظهر، شملت مهاجمة المزارعين وإحراق الأشجار واقتلاعها وسرقة المحاصيل والمواشي والاعتداء على المواطنين ومركباتهم، وسط اتهامات فلسطينية للجيش الإسرائيلي بتوفير الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ هجماتهم.
اعتداءات على قاطفي الزيتون وإصابات
5 عرض المعرض


19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
(وفقا للمادة 27أ)
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شملت الاعتداءات إحراق مركبة خلال هجوم على مزارعين في بلدة تل، واقتلاع أكثر من خمسين شجرة زيتون في قصرة جنوب نابلس، إلى جانب مهاجمة قاطفي الزيتون في جوريش وبيتا والناقورة وبيرزيت ودير بزيع وفرعتا، وإطلاق الرصاص في دير بلوط غرب سلفيت، وإصابة مزارع في كفر الديك.
19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
وفي قرية بيرين شرق الخليل، أُصيبت امرأة فلسطينية مسنة تبلغ من العمر 79 عامًا بجروح متوسطة، بعدما أطلق مستوطنون كلابهم باتجاه مزارعين أثناء قطف ثمار الزيتون، ما أدى إلى مهاجمتها ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما شهدت قرية دير السودان شمال رام الله اعتداءً على قاطفي الزيتون، حيث أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين برفقة كلاب وتحت حماية قوات إسرائيلية سرقوا المحصول وأجبروا المزارعين على مغادرة أراضيهم، مع تهديدهم بعدم العودة.
5 عرض المعرض


19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
(وفقا للمادة 27أ)
وامتدت الاعتداءات إلى الفلسطينيين وممتلكاتهم خارج الأراضي الزراعية، إذ سُجّلت سرقة أغنام في عين قينيا، والاعتداء على فلسطيني وطفله وسرقة مركبته في يبرود، إلى جانب مهاجمة مركبات في سردا وحي الريحان بمحافظة رام الله.
عشرات الأعلام الإسرائيلية لإغلاق واجهة مقهى فلسطيني
وفي سياق الاعتداءات والضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية، أقدم مستوطنون على نصب عشرات الأعلام الإسرائيلية بصورة متلاصقة أمام مقهى واستراحة فلسطينية في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، ما حجب رؤية المقهى عن مستخدمي الطريق الرئيسي، في خطوة وصفها صاحبه بأنها محاولة لترهيبه والتضييق على مصدر رزقه.
وقال مؤيد حسين، صاحب المقهى، في حديث لوكالة رويترز، إنه فوجئ صباح الخميس بالأعلام التي وضعها المستوطنون أمام محله، مضيفًا أن الاعتداءات المتكررة تهدف إلى تعطيل عمله وإبعاده عن المكان.
5 عرض المعرض


19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
(وفقا للمادة 27أ)
وخلال مقابلة رويترز مع حسين، مرّ مستوطن قال صاحب المقهى إنه المسؤول عن نصب الأعلام، وصوّره بهاتفه المحمول، فيما أكد حسين أن المستوطن يراقب المكان بصورة متكررة ويهدده بإغلاق المقهى. ولم تتمكن رويترز من الحصول على تعليق المستوطن، كما لم يصدر رد فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الواقعة.
اقتحامات ومواجهات واعتداءات في أنحاء الضفة
وتزامنت هجمات المستوطنين مع اقتحامات نفذتها القوات الإسرائيلية لعدد من البلدات الفلسطينية. وفي دير بزيع غرب رام الله، أفادت تقارير ميدانية بإصابة متضامنة أجنبية خلال اعتداء للمستوطنين على المزارعين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة عسكرية مغلقة وأجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم، رغم استمرار اعتداءات المستوطنين في المنطقة.
5 عرض المعرض


19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
(وفقا للمادة 27أ)
5 عرض المعرض


19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
(وفقا للمادة 27أ)
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، الذي يمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من حرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وخسارة محاصيلهم.
وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما ترفض إسرائيل هذا الموقف. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يعمل على الحد من عنف المستوطنين، بينما تتهمه جهات فلسطينية بعدم التدخل في العديد من الاعتداءات، بل وتوفير الحماية لمنفذيها في بعض الحالات.



