كشفت معطيات جمعتها منظمة "يش دين" الحقوقية، اليوم (الاثنين)، عن تسجيل أكثر من 250 حادثة اعتداء للمستوطنين ضد فلسطينيين بالتزامن مع الحرب على إيران، بمتوسط نحو 10 حوادث يوميًا في الضفة الغربية.
وأفادت المعطيات بأن الاعتداءات شملت إطلاق نار واعتداءات جسدية ورشق حجارة وإحراق ممتلكات، وطالت 116 تجمعًا وبلدة فلسطينية، استنادًا إلى تقارير من مصادر مختلفة.
وأسفرت الاعتداءات، منذ بدء الحرب، عن مقتل 7 فلسطينيين برصاص إسرائيليين في عدة مناطق، بينها قرية قريوت وجنوب الخليل وخربة أبو فلاح وحرملة، فيما وقعت بعض عمليات إطلاق النار خلال محاولات إقامة بؤر استيطانية داخل مناطق مصنفة (A) و(B).
من جانبه، أقر الرئيس الإٍسرائيلي إسحاق هرتسوغ بتصاعد وخطورة هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، واصفا إياها بأنها "جرائم جسيمة".
وقال هرتسوغ إن هذه الأحداث "تمس بالأبرياء وتقوّض سيادة القانون، وتلحق ضررًا بالصورة الأخلاقية لإسرائيل داخليًا وخارجيًا"، مضيفًا أنها "تُستخدم من قبل أعداء إسرائيل في إطار المواجهة".
المستوطنون يسيطرون على حوالي نصف مساحة الضفة الغربية
من جهتها، أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيان، سيطرة المستوطنين على ما يزيد على 42 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، بينما يبلغ عددهم في الضفة الغربية 778 ألفا و567 مستوطنا، ويتركز معظمهم في محافظة القدس.
وأشارت إلى أنه "خلال أول شهرين من العام الحالي 2026، تم تسجيل 3837 حالة اعتداءً، بينها 2810 اعتداءات على الأفراد، و791 على الممتلكات، و236 على الأراضي، إضافة إلى حرمان الفلسطينيين من الوصول إلى عشرات آلاف الدونمات الزراعية ومئات آلاف الدونمات الرعوية، ما أثر سلبا على الأمن الغذائي".

