أفادت تقارير استخباراتية رفيعة المستوى، وتصريحات لمسؤولين في تل أبيب، بأن الجيش الإسرائيلي دخل مرحلة "الاستعداد العملياتي النهائي" لشن هجوم واسع النطاق على أهداف حيوية في العمق الإيراني. ويأتي هذا التصعيد في أعقاب انهيار جولة المفاوضات الأخيرة في باكستان، وتزايد التهديدات الإيرانية بفرض إغلاق دائم ومستمر للملاحة في مضيق هرمز.
ساعة الصفر: تنسيق عسكري غير مسبوق
أكدت مصادر دفاعية أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) رفعت مستوى التنسيق مع سلاح الجو الإسرائيلي إلى الدرجة القصوى. وتشير المعلومات إلى أن المناورات التي جرت خلال الأيام القليلة الماضية فوق البحر المتوسط لم تكن دفاعية فحسب، بل شملت أيضًا محاكاة لاختراق منظومات الدفاع الجوي المتطورة وتدمير منشآت تحت الأرض.
أبرز محاور التقرير الاستراتيجي:
تحديث بنك الأهداف: شملت الخطط الجديدة أهدافًا لم تُستهدف في مواجهات فبراير الماضي، مع التركيز على منشآت تصنيع الصواريخ الفرط صوتية، ومراكز القيادة والتحكم التابعة للحرس الثوري.
الجبهة الداخلية: أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل حالة التأهب "ج"، وحدّثت تعليمات الملاجئ في منطقة "غوش دان" والقدس، تحسبًا لرد إيراني محتمل بوابل من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
الغطاء السياسي: ألمح وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في تصريحه الأخير بتاريخ 1 مايو 2026، إلى أن "وقت الدبلوماسية قد نفد، وأن إسرائيل لن تسمح بتحويل التهديد الإيراني إلى واقع دائم على حدودها".
ويرى محللون عسكريون أن الهجوم المرتقب قد لا يقتصر على ضربات جوية خاطفة، بل قد يمتد ليشمل "حربًا سيبرانية شاملة" تستهدف شلّ البنية التحتية للطاقة في إيران، بالتزامن مع عمليات خاصة تستهدف خطوط الإمداد الإقليمية.
وصرّح محلل شؤون الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية قائلًا:"نحن نمر بأخطر 48 ساعة منذ اندلاع أزمة مضيق هرمز؛ فكل المؤشرات الميدانية تشير إلى أن قرار المواجهة قد اتُّخذ بالفعل، بانتظار إشارة الانطلاق."


