ليدز يصعق يونايتد في عقر داره بعد 45 عامًا ومحرز يُشعل آسيا بهدف قاتل

بين مفاجأة مدوية في إنجلترا، ودراما قاتلة في آسيا، أثبتت كرة القدم مجددًا أنها لا تعترف بالتوقعات، وأن لحظة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء.

في أمسية كروية استثنائية حبست الأنفاس، كتبت الملاعب الأوروبية والآسيوية فصلًا جديدًا من الإثارة، حيث سقط مانشستر يونايتد على أرضه أمام ليدز يونايتد في مفاجأة مدوية، بينما خطف الأهلي السعودي بطاقة العبور الآسيوي بهدف قاتل من توقيع النجم الجزائري رياض محرز.
صدمة أولد ترافورد.. ليدز يُنهي عقدة 45 عامًا
على مسرح الأحلام “أولد ترافورد”، فجّر ليدز يونايتد مفاجأة من العيار الثقيل بعدما أسقط مضيفه مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1، ليحقق فوزًا تاريخيًا غاب عن هذا الملعب لمدة 45 عامًا.
بداية اللقاء جاءت نارية من الضيوف، حيث افتتح نوا أوكافور التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليعزز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 29، واضعًا أصحاب الأرض تحت ضغط هائل.
ورغم محاولات اليونايتد للعودة، لم ينجح سوى في تقليص الفارق عبر البرازيلي كارلوس كاسيميرو في الدقيقة 69، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتفادي خسارة موجعة هزّت جماهير “الشياطين الحمر”، وأعادت ليدز إلى الواجهة بانتصار تاريخي سيبقى عالقًا في الأذهان.
محرز كلمة السر.. الأهلي يعبر الدحيل نحو ربع النهائي
وعلى الجانب الآخر من القارة، واصل الأهلي السعودي تألقه القاري، بعدما حجز مقعده في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، إثر فوزه الصعب على الدحيل القطري بهدف دون رد، في مواجهة ماراثونية احتضنها ملعب “الإنماء” في جدة.
المباراة اتسمت بالندية الكبيرة، حيث فشل الفريقان في هز الشباك طوال الوقت الأصلي، رغم المحاولات المتكررة، ليحتكما إلى الأشواط الإضافية.
وفي الدقيقة 117، ظهر النجم الجزائري رياض محرز في الوقت القاتل، ليكسر الجمود بتسديدة حاسمة أشعلت المدرجات، ومنحت “الراقي” انتصارًا ثمينًا وتأهلًا مستحقًا.
الأهلي دخل اللقاء بثقة كبيرة بعد مشوار قوي في دور المجموعات، أنهاه وصيفًا برصيد 17 نقطة، مؤكدًا طموحه في المنافسة على اللقب، بينما عانى الدحيل من تذبذب الأداء، ما انعكس على خروجه من البطولة.
ختامًا.. ليلة لا تُنسى
بين مفاجأة مدوية في إنجلترا، ودراما قاتلة في آسيا، أثبتت كرة القدم مجددًا أنها لا تعترف بالتوقعات، وأن لحظة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء.