غزة تحت القصف من جديد: 31 قتيلًا منذ الفجر

بحسب مصادر إسرائيلية، فإن القصف يأتي ردًا على ما وصفته بـ"عملية تسلل" نفذتها حركة حماس، في حين اعتبرت الحركة أن الهجمات تمثل "تقويضًا متعمدًا" لاتفاق وقف النار

3 عرض المعرض
غزة تحت القصف من جديد
غزة تحت القصف من جديد
غزة تحت القصف من جديد 31.01.2026
(Flash90)
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، عن مقتل 31 فلسطينيًا بينهم أطفال وإصابة العشرات، جراء قصف إسرائيلي متواصل استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ ساعات الفجر الأولى، في تصعيد يُنذر بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن القصف يأتي ردًا على ما وصفته بـ"عملية تسلل" نفذتها حركة حماس، في حين اعتبرت الحركة أن الهجمات تمثل "تقويضًا متعمدًا" لاتفاق وقف النار. وقال مصدر إسرائيلي إنّ القصف هو رد على "خرق حماس للاتفاق بعد تسلل ثمانية مسلحين إلى منطقة رفح ليل الجمعة".
استهدافات متواصلة وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الطيران الإسرائيلي استهدف مخيمًا للنازحين في خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى مقتل عائلة كاملة داخل خيمتها. كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن ثلاثة أشخاص على الأقل قُتلوا وأُصيب نحو خمسة آخرين في غارة استهدفت شقة سكنية بمدينة غزة شمالي القطاع.
3 عرض المعرض
غزة تحت القصف من جديد
غزة تحت القصف من جديد
غزة تحت القصف من جديد
(Flash90)
وأشارت مصادر صحفيّة إلى إنّ غارة أخرى استهدفت مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة، وأسفرت عن مقتل 11 شخصًا، في حين أشارت مصادر محلية إلى إطلاق نار مكثف من القوات الإسرائيلية باتجاه مناطق في خان يونس، بالتزامن مع تحليق منخفض وكثيف للمقاتلات في أجواء القطاع.
من جهتها، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات تواصل مهاجمة أهداف في قطاع غزة تقع خارج المناطق المصنفة ضمن "الخط الأصفر". وفي المقابل، قالت حركة حماس إن استمرار العمليات العسكرية واستهداف خيام النازحين يمثل "تصعيدًا خطيرًا وخرقًا فاضحًا" للاتفاق المبرم قبل نحو أربعة أشهر، متهمة حكومة إسرائيل بمواصلة "حرب إبادة" والتلاعب ببنود الاتفاق والاستخفاف بجهود الوسطاء.
وطالبت الحركة الدول الضامنة والإدارة الأميركية بالتحرك الفوري لإلزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية وتنفيذ بنود الاتفاق "من دون مراوغة".
هشاشة الاتفاق والوضع الإنساني
تؤكد هذه التطورات هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على إقراره. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في يناير الماضي دخول الاتفاق مرحلته الثانية، التي تتضمن بنودًا تتعلق بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس.
ورغم أن المرحلة الأولى من الاتفاق أسهمت في خفض القتال إلى حد كبير، وشملت تبادل الأسرى والرهائن، فإن الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثيًا. ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني أوضاعًا قاسية بعد تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، مع استمرار النزوح ونقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية.
ويقطن معظم السكان في خيام متهالكة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة والخدمات الصحية والصرف الصحي، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التصعيد وانعكاساته على المدنيين.
3 عرض المعرض
غزة تحت القصف من جديد
غزة تحت القصف من جديد
غزة تحت القصف من جديد
(Flash90)