ردًا على نتنياهو| دمشق تتهم إسرائيل بتأجيج أحداث السويداء ومحاولة جرّ سوريا إلى حرب واسعة

نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر رفيع في الحكومة السورية قوله إن الهجمات الإسرائيلية التي أعاقت جهود الحكومة لإنهاء المواجهات بين الدروز والبدو في السويداء توقفت خلال تموز/يوليو من العام الماضي، بوساطة أمريكية

1 عرض المعرض
الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
(وفق البند 27 أ)
اتهمت الحكومة السورية إسرائيل بالتدخل في أحداث محافظة السويداء خلال تموز/يوليو من العام الماضي، والسعي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي في المحافظة، وذلك ردًا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن اتصاله بالرئيس السوري أحمد الشرع لوقف أعمال العنف ضد أبناء الطائفة الدرزية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر رفيع في الحكومة السورية قوله إن الهجمات الإسرائيلية التي أعاقت جهود الحكومة لإنهاء المواجهات بين الدروز والبدو في السويداء توقفت خلال تموز/يوليو من العام الماضي، بوساطة أمريكية.
وأكد المصدر أن الطائفة الدرزية في محافظة السويداء "كانت وستبقى جزءًا أصيلًا لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري"، مشددًا على رفض دمشق أي محاولة لتحويلها إلى أداة سياسية أو الزج بها في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية.
واتهم المصدر إسرائيل بالضلوع في تدخل وصفه بأنه "واسع ومخطط له" خلال أحداث السويداء، بهدف تقويض الاستقرار الداخلي، من خلال تسليح مجموعات مسلحة غير قانونية وإثارة الفوضى، بما يوفر ذريعة لجرّ سوريا إلى مواجهة عسكرية واسعة.
وأضاف أن الحكومة السورية نجحت في إحباط هذه المحاولات، لكنها لا تزال ترصد، وفق تعبيره، مساعي إسرائيلية مكثفة لزعزعة الاستقرار في المحافظة.
خلال اجتماع انتخابي للدروز: نتنياهو يكشف عن اتصال مع الشرع
تصريح نتنياهو وجاءت التصريحات السورية عقب إعلان نتنياهو، خلال لقاء مع ممثلين عن الطائفة الدرزية، أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال أحداث السويداء.
وقال نتنياهو إن المحادثة كانت "قصيرة جدًا وحاسمة جدًا"، مدعيًا أن أعمال القتل توقفت في أعقابها، ومؤكدًا أنه سيفعل كل ما يلزم لحماية أبناء الطائفة الدرزية في سوريا.
وأضاف أن هناك خطوات أخرى يتعين اتخاذها، لكنه لا يستطيع الكشف عن جميع التفاصيل.
وبحسب المعلومات الواردة في التقرير الإسرائيلي، فإن نتنياهو هو من بادر إلى الاتصال بالشرع، وأبلغه بأن إسرائيل ستتدخل لحماية الدروز في حال عدم توقف أعمال القتل بحقهم.