أصدر الوسطاء – جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية – مساء الأربعاء بيانًا مشتركًا رحّبوا فيه باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث، معتبرين الخطوة تطورًا مهمًا من شأنه الإسهام في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأكد البيان أن تشكيل اللجنة يمثّل محطة أساسية في المسار السياسي والإنساني الجاري، ويُتوقّع أن يمهّد الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد.
وأعرب الوسطاء عن أملهم في أن تفتح هذه الخطوة آفاقًا عملية لإدارة المرحلة الانتقالية بكفاءة مهنية، بما ينعكس إيجابًا على حياة السكان في القطاع، ويعزز فرص الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار.
وشدّد البيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملًا، وصولًا إلى تحقيق سلام مستدام، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
3 عرض المعرض


الوسطاء يعلنون تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة غزة برئاسة علي شعث
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
ويأتي الإعلان في ظل إشادات فلسطينية متزايدة بالدور المصري والدول الوسيطة، حيث اعتبر عضو في المجلس الوطني الفلسطيني أن مصر “تقود الإرادة العربية لتحقيق السلام في غزة”، فيما رأى برلماني فلسطيني أن نجاح الجهود المصرية في الدفع نحو المرحلة الثانية من الاتفاق يشكّل “بارقة أمل حقيقية لأهالي القطاع”. كما ثمّنت الرئاسة الفلسطينية دور مصر والوسطاء في تهيئة الأرضية للانتقال إلى المرحلة المقبلة من الاتفاق.
أخيرًا، يشار إلى أنّ المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف كان قد أعلن، مساء اليوم الأربعاء، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي “نيابة عن الرئيس دونالد ترامب” وضمن تنفيذ خطته ذات النقاط العشرين لإنهاء الحرب في القطاع.


