أثارت تصريحات رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس، خلال المؤتمر العام للموحدة في الطيبة، بشأن الدولة الفلسطينية، ردود فعل سياسية إسرائيلية في ظل أجواء انتخابية متصاعدة واستعداد الأحزاب لخوض انتخابات الكنيست المقبلة.
وكان عباس قد قال خلال كلمته إن “دولة فلسطين موجودة وقائمة، ومعظم العالم يعترف بها، باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل”، مضيفًا أن الموحدة تريد أن تعترف بها الدولتان أيضًا، وأنها تعمل من أجل “تحقيق السلام والمصالحة وإنهاء الاحتلال والصراع”.
ورد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تصريحات عباس، مؤكدًا أنه “طالما أنا رئيس الحكومة، فلن تقوم دولة فلسطينية تسيطر عليها إيران، لا في غزة ولا في الضفة الغربية”.
واتهم نتنياهو خصومه السياسيين بالسعي إلى تشكيل ائتلاف مع الموحدة، وقال إن ما وصفه بـ“ثمن ائتلاف يسار مع الإخوان المسلمين” انكشف مجددًا، مهاجمًا غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان وحيلي تروبر، ومتهمًا إياهم بمقاطعة ناخبي الليكود مقابل الترحيب بداعمي الأحزاب العربية.
من جانبه، رد رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت على تصريحات عباس، وقال عبر منصة “إكس”: “لا توجد دولة فلسطينية، وفي الحكومة التي سنشكلها لن تقوم دولة فلسطينية”.
كما هاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تصريحات عباس، وقال إن ما طرحه رئيس الموحدة يعكس، بحسب تعبيره، “الخطة للحكومة المقبلة”، مدعيًا أن إقامة دولة فلسطينية ستعني “إقامة دولة إرهاب”.
وأضاف بن غفير أنه سيعمل على منع مثل هذا السيناريو، في إطار هجومه المتواصل على أي تعاون سياسي بين الأحزاب العربية وأحزاب المعارضة الإسرائيلية.


