نشر الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي، وهو مقاتل في الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني، وقتل أمس الخميس جراء إصابته بقذيفة هاون أطلقت باتجاه القوات الإسرائيلية في منطقة الليطاني جنوبي لبنان.
وبحسب المعطيات الإسرائيلية، يُعد القتيل الـ19 في صفوف الجيش الإسرائيلي في لبنان منذ بدء الحرب، والسادس منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، في ظل استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
صافرات إنذار في الجليل الأسفل
وفي تطور ميداني صباح اليوم الجمعة، دوت صافرات إنذار غير اعتيادية في بلدتي مساد وعيلبون في الجليل الأسفل، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي أن الإنذارات فُعّلت عقب رصد إطلاق من الأراضي اللبنانية باتجاه المنطقة، وأنه جرى اعتراضه.
وسمع دوي انفجار كبير في المنطقة يرجح على أنه ناتج عن التصدي للقذيفة.
وفي المقابل، أنذر الجيش الإسرائيلي بإخلاء العديد من البلدات في جنوبي لبنان تمهيدا لاستهدافها، في خطوة تبدو بأنها رد على إطلاق القذيفة. وكان الجيش الإسرائيلي قد وصف الحادثة بأنها خرق إضافي لاتفاق وقف إطلاق النار
إغلاق شريط الناقورة حتى نهاية الشهر
وبالتوازي مع هذه التطورات، أصدر الجيش الإسرائيلي أمرا بإغلاق الشريط الساحلي الممتد من رأس الناقورة حتى أخزيف شمالي نهاريا، ومنع دخول المدنيين إليه إلا بتصريح خاص.
ووفق الأمر العسكري، سيبقى الشريط الساحلي مغلقا حتى 31 أيار/مايو، على أن يُستثنى من ذلك الجنود وعناصر الشرطة الذين يتطلب عملهم دخول المنطقة. ويأتي القرار في ظل تدهور الوضع الأمني في المنطقة الحدودية، وبعد سلسلة هجمات بطائرات مسيرة وقذائف استهدفت مواقع قريبة من الحدود.
إصابات خطيرة بهجوم مسيّرة قرب رأس الناقورة
وكان أربعة مدنيين قد أصيبوا أمس جراء سقوط طائرة مسيرة مفخخة في موقف سيارات موقع الناقورة، قرب كيبوتس رأس الناقورة المحاذي للحدود اللبنانية. ونُقل المصابون إلى المركز الطبي للجليل في نهاريا، حيث وُصفت حالة أحدهم بأنها خطيرة حتى حرجة.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من مقتل جندي احياط إسرائيلي قرب الحدود جراء إصابته بطائرة مسيرة مفخخة، إضافة إلى مقتل جندي آخر من لواء غولاني في جنوب لبنان في حادث مماثل.


