كم تستغرق الصواريخ الإيرانية للوصول إلى إسرائيل؟

تُظهر التقديرات الإسرائيلية أن الصواريخ الباليستية الإيرانية تستطيع بلوغ إسرائيل خلال دقائق معدودة، فيما تستغرق المسيّرات ساعات طويلة قبل وصولها إلى أهدافها. ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري متبادل، يفرض ضغطًا متزايدًا على منظومات الدفاع الإسرائيلية متعددة الطبقات.

2 عرض المعرض
توضيحية
توضيحية
توضيحية
(Flash90)
تزايدت الأسئلة في الساعات الأخيرة حول قدرات الترسانة الإيرانية، وزمن وصول الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى إسرائيل، في ظل التصعيد المتبادل بين الطرفين واستمرار الهجمات.
وتشير التقديرات العسكرية في إسرائيل إلى أن الصاروخ الباليستي الإيراني يصل إلى إسرائيل خلال نحو 12 دقيقة فقط، بعد بلوغه سرعة تقارب 5 ماخ (نحو 6 آلاف كيلومتر في الساعة)، ما يجعل التعامل معه يجري ضمن نافذة زمنية ضيقة للغاية. أما صواريخ الكروز، التي تتحرك بسرعة تتراوح بين 800 و900 كيلومتر في الساعة، فيستغرق وصولها نحو ساعتين، نظرًا لمسارها المتعرج وقدرتها على المناورة.
وفي ما يتعلق بالمسيّرات، تسير الطائرات الإيرانية من طراز "شاهد-136" بسرعة منخفضة تبلغ 185 كيلومترًا في الساعة، وقد يصل زمن تحليقها إلى نحو 9 ساعات قبل بلوغ الأجواء الإسرائيلية، الأمر الذي يمنح الدفاعات وقتًا أطول للاستجابة، لكنه يتيح لإيران إمكانية إطلاق أعداد كبيرة منها بهدف تشتيت أنظمة الاعتراض.
2 عرض المعرض
صاروخ ايراني مركبًا من عدة رؤوس صغيرة
صاروخ ايراني مركبًا من عدة رؤوس صغيرة
صاروخ ايراني مركبًا من عدة رؤوس صغيرة
(بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية عام 2007)
وتضم الترسانة الإيرانية صواريخ باليستية يصل مداها إلى ما بين 1,300 و3,000 كيلومتر، بينها "شهاب-3"، و"قادر"، و"عماد"، و"خرمشهر"، و"سجّيل"، إضافة إلى صواريخ قصيرة وبعيدة المدى أخرى. كما تشمل قائمة المسيّرات نماذج مثل "شاهد-129"، و"مهاجر"، و"عزّة"، و"آرش-2"، و"شاهد-136"، و"كمان-122"، بمديات تتراوح بين 1,700 و3,000 كيلومتر.
وتعتمد إسرائيل في مواجهة هذه الهجمات على منظومة متعددة الطبقات، تضم "القبة الحديدية" و"مقلاع داود" لاعتراض الصواريخ القصيرة والمتوسطة، إضافة إلى منظومتي "حيتس-2" و"حيتس-3" القادرتين على اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي. كما تشارك في عمليات الاعتراض منظومة THAAD الأميركية المنتشرة داخل إسرائيل.
وتشير المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن التعامل مع الطائرات المسيّرة يختلف عن مواجهة الصواريخ الباليستية، نظرًا لبطء سرعتها واعتمادها على أسلوب الهجمات الجماعية، في محاولة لإرباك الدفاعات وإجبارها على استهلاك عدد أكبر من الصواريخ الاعتراضية.