الشرطة تعلن فك رموز جريمة قتل رائد حاج يحيى في الطيبة
أعلنت الشرطة، اليوم الأحد، عن انتهاء التحقيق في جريمة قتل رائد حاج يحيى، في الخمسينيات من عمره، الذي قُتل جراء تعرضه لإطلاق نار في مدينة الطيبة، في العاشر من أيلول/سبتمبر الماضي، مشيرة إلى تشكيل قاعدة أدلة ضد ثلاثة مشتبهين بالضلوع في الجريمة، يُشتبه بأنها نُفذت وفق خطة مسبقة وبتوزيع للأدوار.
وبحسب بيان الشرطة، أجرت الوحدة المركزية في مديرية الشارون، التابعة للواء المركز، تحقيقًا مكثفًا بالتعاون مع النيابة العامة، كشف عن شبهات بأن المشتبهين الثلاثة ترصدوا الضحية بالقرب من منزله، بعد التخطيط للجريمة على مدار عدة أيام.
ووفقًا لنتائج التحقيق، خرج الضحية من منزله في ساعات المساء واستقل مركبته، بينما كان المشتبهون ينتظرونه داخل سيارة بالقرب من المكان. ويُشتبه بأن أحدهم تولّى مراقبة المنزل لرصد تحركات الضحية، فيما قاد الثاني المركبة واعترض طريقه، بينما ترجل الثالث حاملًا مسدسًا وأطلق عددًا كبيرًا من الرصاصات باتجاه مركبة الضحية، ما أدى إلى مقتله.
وأشارت الشرطة إلى أن التحقيقات عززت الشبهات بأن الجريمة نُفذت على يد مجموعة عملت بصورة منظمة، مع تنسيق مسبق وتقسيم واضح للأدوار بين أفرادها.
وأضافت أن التحقيق جرى في بدايته بصورة سرية، وشمل جمع أدلة واستخدام وسائل تحقيق مختلفة، أسفرت عن تحديد هوية المشتبهين الثلاثة واعتقالهم، قبل تمديد توقيفهم عدة مرات بقرارات قضائية.
وفي أعقاب استكمال التحقيق، من المتوقع أن تقدم النيابة العامة في لواء المركز، اليوم الأحد، لائحة اتهام ضد المشتبهين الثلاثة بتهمة القتل في ظروف مشددة، إلى جانب طلب تمديد توقيفهم حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
من جانبه، قال قائد شرطة لواء المركز، اللواء أمير كوهين، إن كشف ملابسات الجريمة جاء نتيجة تحقيق مهني ومكثف أجرته الوحدة المركزية في الشارون، مؤكدًا مواصلة جهود الشرطة لمكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي وملاحقة الضالعين في جرائم القتل وتقديمهم إلى العدالة.
ويُشار إلى أن الاتهامات الواردة تستند إلى نتائج تحقيقات الشرطة، فيما تبقى مسؤولية المشتبهين الجنائية خاضعة للإجراءات القضائية وقرارات المحكمة.





