احتجاجات طارئة للحريديم بعد قرار تسليم معتقلين للشرطة العسكرية

تصعيد جديد في أزمة التجنيد بعد توقيف طلاب يشيفوت خلال احتجاج أمام منزل قاضٍ بالمحكمة العليا 

1 عرض المعرض
إصابات في صفوف الشرطة بمواجهات عنيفة مع الحريديم في القدس
إصابات في صفوف الشرطة بمواجهات عنيفة مع الحريديم في القدس
إصابات في صفوف الشرطة بمواجهات عنيفة مع الحريديم في القدس
(فلاش 90)
أعلن ما يعرف بـ"فصيل القدس" في المجتمع الحريدي، اليوم الأربعاء، عن تنظيم احتجاجات طارئة في عدة مواقع في البلاد، وذلك على خلفية قرار الشرطة الإسرائيلية نقل 19 من طلاب المعاهد الدينية الذين اعتقلوا خلال احتجاجات أمام منزل قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ، إلى الشرطة العسكرية، بعد أن تبين أنهم مصنفون كفارّين من الخدمة العسكرية.
وشهد محيط أبو كبير في تل أبيب ومجمع "المسكوبية" في القدس تجمعات واسعة لمتظاهرين حريديم، حاولوا منع نقل المعتقلين من مراكز التوقيف. واندلعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة، فيما أفيد عن اعتقال شخص واحد على الأقل. وفي القدس، حاول المحتجون عرقلة حركة مركبات نقل المعتقلين، بينما استخدمت الشرطة قنابل صوتية لتفريق المتظاهرين قرب المجمع.
وجاء في بيانات وزعت داخل أوساط الحريديم دعوات للخروج إلى احتجاجات واسعة ضد ما وصفوه بـ"إجراء التسليم" إلى الجيش، مع تهديدات بإغلاق طرق ومواقع مختلفة.
ونقلت القناة 12 عن مصدر في "الطائفة الحريدية" قوله إنه "إذا نُقل معتقلو سولبرغ إلى السجن العسكري، فلن تبقى خطوط حمراء، وسنتظاهر في أماكن لم يتخيلها أحد".
وتعود خلفية التصعيد إلى احتجاجات نظمت أمام منزل القاضي سولبرغ، اعتقلت خلالها الشرطة 54 شخصًا. وقررت الشرطة نقل 19 منهم إلى الشرطة العسكرية بعد تعريفهم كفارّين من الخدمة، فيما ستطلب تمديد اعتقال أربعة آخرين أمام المحكمة، على أن يفرج عن باقي المعتقلين بشروط مقيدة.
وبالتزامن مع ذلك، أصدر القضاء العسكري حكمًا بالسجن 40 يومًا على شاب حريدي آخر فارّ من الخدمة، وهو نجل أحد قياديي "فصيل القدس"، ما زاد من حدة التوتر والدعوات إلى التصعيد. وحدد منظمو الاحتجاجات عدة نقاط مركزية للتظاهر، بينها المسكوبية في القدس، سجن نيتسان في الرملة، سجن هداريم، شارع 4 في منطقة الشمال والشارون، ومجمع أبو كبير في تل أبيب.