يدخل فريق اتحاد ابناء سخنين مباراته أمام هبوعيل رمات غان، مساء اليوم السبت عند الساعة 19:30 على ملعب الدوحة، وهي تدرك أن هامش الخطأ بات ضيقًا للغاية، في ظل بداية متعثرة وضعت الفريق في قاع جدول الدوري برصيد نقطة واحدة فقط من أصل 12 ممكنة.
ويبحث الفريق السخنيني عن انتصاره الأول هذا الموسم، في مواجهة صعبة أمام الوافد الجديد هبوعيل رمات غان، الذي ترك انطباعًا جيدًا في مبارياته الأولى. وتأتي المباراة في توقيت حساس بالنسبة لسخنين، التي تأمل أن تشكل المواجهة نقطة تحول حقيقية بعد سلسلة النتائج السلبية.
أبو كسيس تحت الضغط.. وتغييرات متوقعة
المدرب يوسي أبو كسيس يدخل المباراة تحت ضغط متزايد، خصوصًا بعد الخسارة الأخيرة أمام هبوعيل حيفا بنتيجة 3-1، والتي أعقبها إطلاق عدد من جماهير الفريق هتافات تطالب برحيله.
ورغم أن سخنين أظهرت تحسنًا ملحوظًا في الشوط الثاني أمام هبوعيل حيفا، فإن الفريق لم يتمكن من العودة في النتيجة، ليواصل نزيف النقاط ويجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه مع بداية الموسم.
وفي محاولة لإعادة التوازن للفريق، يخطط أبو كسيس لإجراء سلسلة من التغييرات على التشكيلة وطريقة اللعب، أبرزها الانتقال إلى اللعب بأربعة مدافعين، بدلًا من الاعتماد على ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي.
ومن المتوقع أن يعود إياد أبو عبيد إلى التشكيلة الأساسية على حساب عميت كاردي، إلى جانب أوري دهان في قلب الدفاع، بينما ينتقل قائد الفريق مارون غنتوس إلى مركز الظهير الأيمن.
تغييرات في الوسط والهجوم
كما يُتوقع أن يشهد خط الوسط تغييرًا، مع دخول أحمد طه إلى التشكيلة الأساسية بدلًا من إيلاي حجّاج، إلى جانب مودستاس فوروبوفاس وأنطونيو سيفر.
أما في الخط الأمامي، فمن المنتظر أن يعود أحمد سلمان إلى مركزه الطبيعي على الجناح، إلى جانب بسيل خوري وماثيو كادجو، الذي تنتظر منه الجماهير والجهاز الفني مساهمة أكبر على مستوى تسجيل الأهداف وصناعتها.
مباراة بأكثر من ثلاث نقاط
في أروقة الفريق يدركون أن أهمية المباراة لا تتعلق فقط بحصد ثلاث نقاط، بل أيضًا بإعادة الهدوء إلى الفريق وإيقاف حالة التوتر التي رافقت البداية الصعبة للموسم.
سخنين بحاجة إلى الفوز ليس فقط لتحسين موقعها في جدول الترتيب، وإنما أيضًا لاستعادة الثقة داخل غرفة الملابس والمدرجات، خصوصًا بعد تصاعد الأصوات المطالبة بالتغيير عقب الخسارة الأخيرة.
ويبقى السؤال الأبرز: هل ينجح أبو كسيس في قيادة سخنين إلى انتصارها الأول وإعادة الهدوء إلى الفريق، أم تتواصل الأزمة مع استمرار الضغوط الجماهيرية؟



