وفاة شاب من نابلس بداء الكلب

تحقق السلطات في وفاة فلسطيني في الثلاثينيات من عمره من نابلس يُشتبه بإصابته بداء الكلب، دون تأكيد نهائي، وسط تسجيل 72 إصابة بالمرض بين الحيوانات منذ بداية العام.

1 عرض المعرض
وفاة شاب بداء الكلب
وفاة شاب بداء الكلب
وفاة شاب بداء الكلب
(AI)
تحقق وزارتا الصحة والزراعة الاسرائيليتان في شبهة وفاة فلسطيني في الثلاثينيات من عمره من مدينة نابلس، يُشتبه بأنه توفي إثر إصابته بداء الكلب، فيما لم تؤكد الفحوص حتى الآن سبب الوفاة بشكل نهائي.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد القلق من انتشار المرض، إذ سُجل منذ بداية العام الجاري 72 حالة إصابة بداء الكلب بين الحيوانات في البلاد، مع استمرار اتساع رقعة انتشاره.
ويُعد داء الكلب مرضًا فيروسيًا قاتلًا يصيب جميع الثدييات، ولا علاج له بعد ظهور الأعراض. وقالت رئيسة الجمعية الإسرائيلية للأمراض المعدية، البروفيسورة ياسمين مائور، إن "نسبة الوفاة تصل إلى 100% إذا أُصيب الشخص بالفيروس ولم يتلقَّ اللقاح الوقائي قبل ظهور الأعراض".
وأضافت أن أعراض المرض تشبه التهاب الدماغ، وتشمل الحمى والارتباك، وقد تتطور إلى ما يُعرف بـ"رهاب الماء" نتيجة تأثير الفيروس على الدماغ، مؤكدة أن العلاج يصبح غير مجدٍ بعد ظهور الأعراض، ما يجعل تلقي العلاج الوقائي فور التعرض للحيوان المشتبه بإصابته أمرًا حاسمًا.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن المرض، الذي كان يتركز في شمال البلاد، بدأ ينتشر خلال الأشهر الأخيرة إلى مناطق وسط إسرائيل، مع تسجيل إصابات في مدن بينها موديعين، حولون، رعنانا، شوهام ورأس العين.
وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية أعلنت، اليوم، رصد غرير مصاب بداء الكلب في الجليل الأعلى، فيما أُحيل شخص خالطه لتلقي العلاج الوقائي.
كما ذكّرت الوزارة بأنه في أيار/ مايو الماضي أثار كلب منزلي مصاب بالكلب حالة استنفار بعدما انتقل من القدس إلى تل أبيب بالقطار، وتجول في مركز "عزرئيلي" التجاري وشواطئ الكلاب، ما استدعى تحويل عشرات الأشخاص لتلقي العلاج الوقائي.
ودعت وزارة الصحة كل من تعرض لعضة أو خدش من حيوان مشتبه بإصابته بالكلب إلى غسل مكان الإصابة فورًا بالماء والصابون، وتعقيمه، والتوجه بشكل عاجل إلى مكتب الصحة لتقييم الحاجة إلى تلقي العلاج الوقائي.