الشرق الأوسط على حافة الانفجار: مقاتلات F-22 تتدفق إلى إسرائيل ورفع مستوى التأهب

رغم مظاهر القوة العسكرية، تبقى الساحة الدبلوماسية في جنيف محور الاهتمام، مع تساؤلات حول ما إذا كانت طهران ستتمسك بخطوطها الحمراء أم ستتجه نحو تسوية

2 عرض المعرض
مقاتلات F-22 تتدفق إلى إسرائيل - صورة توضيحية
مقاتلات F-22 تتدفق إلى إسرائيل - صورة توضيحية
مقاتلات F-22 تتدفق إلى إسرائيل - صورة توضيحية
(Flash90)
في ظل استمرار التوتر الأمني في الشرق الأوسط، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في إسرائيل، مع تركيز خاص على مقاتلات الشبح المتطورة F-22. وبحسب تقارير حديثة، تتمركز حاليًا 12 طائرة من هذا الطراز في إسرائيل، فيما يُتوقع وصول ست طائرات إضافية خلال الفترة القريبة.
ويُنظر إلى القرار الأميركي بالعمل انطلاقًا من الأراضي الإسرائيلية على أنه خطوة استراتيجية، إذ يتيح انتشار المقاتلات، إلى جانب طائرات التزود بالوقود الأميركية التي وصلت سابقًا، تنفيذ عمليات بعيدة المدى عند الضرورة، بما في ذلك نحو إيران.
إضافة إلى الموقع الجغرافي، توفر إسرائيل مظلة حماية متقدمة، حيث تستفيد الطواقم والطائرات الأميركية من منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأميركية مجتمعة. وفي إطار تعزيز التنسيق، زار قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار الطيارين الأميركيين، في خطوة تهدف إلى توثيق الجاهزية المشتركة للمرحلة المقبلة.
بين الضغوط الدبلوماسية والخيارات العسكرية
ورغم مظاهر القوة العسكرية، تبقى الساحة الدبلوماسية في جنيف محور الاهتمام، مع تساؤلات حول ما إذا كانت طهران ستتمسك بخطوطها الحمراء أم ستتجه نحو تسوية. ورغم العقوبات الاقتصادية الجديدة المفروضة على مسؤولين إيرانيين، يرى مراقبون أن سياسة “الضغط الأقصى” لم تبلغ ذروتها بعد.
وتشير تقديرات إلى أن خطوات أكثر تشددًا، مثل فرض حصار جوي أو بحري، قد تكون من بين الأدوات المحتملة قبل اتخاذ قرار بالعمل العسكري، في محاولة لدفع إيران نحو اتفاق.
2 عرض المعرض
تقديرات: تصاعد احتمالات ضرب إيران
تقديرات: تصاعد احتمالات ضرب إيران
تقديرات: تصاعد احتمالات ضرب إيران
(صورة موّلدة بالذكاء الاصطناعي )
توسيع الاستعدادات الداخلية
على الصعيد الداخلي، وسّعت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أنشطة الاستعداد والتدريبات بالتعاون مع السلطات المحلية والمؤسسات التعليمية، انطلاقًا من قناعة بأن الجاهزية المبكرة عنصر حاسم في إدارة الأزمات.
وفي ظل حالة الترقب والقلق الشعبي، فضّلت القيادة عدم الكشف عن تفاصيل السيناريوهات المحتملة، مشددة على أن التعليمات الرسمية ستُوجَّه للجمهور عند الحاجة، لتجنب إثارة الهلع غير الضروري.
في ظل هذا المشهد المركّب، تتقاطع التحركات العسكرية مع الضغوط الدبلوماسية، فيما تبقى المنطقة معلّقة بين مسار التفاوض واحتمالات التصعيد.