1 عرض المعرض


اللاحتجاجات في إيران: ادارة ترامب تبحث خيار الضربة العسكرية
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجر اليوم أن إيران تقدّمت بعرض لاستئناف المفاوضات حول الاتفاق النووي، في ظل تصاعد الاحتجاجات داخل البلاد وازدياد الضغوط الدولية على نظام طهران.
وقال ترامب في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" أثناء توجهه من فلوريدا إلى واشنطن:"إيران عرضت العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي ربما نلتقي بهم. يبدو أنهم سئموا من تلقي الضربات من الولايات المتحدة".
إلا أن الرئيس الأميركي أشار في الوقت ذاته إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا، مضيفًا:"قد نضطر إلى التحرك أولًا".
تحذير شديد لطهران
وجّه ترامب تحذيرًا غير مسبوق للنظام الإيراني، ولا سيما الحرس الثوري، من مغبة استخدام العنف ضد المتظاهرين، قائلاً:"إذا أقدموا على قتل المحتجين، فسنرد بقوة لم يسبق لهم أن شهدوها من قبل لن يصدقوا ما سيحدث".
وأضاف أنه يتلقى تقارير كل ساعة حول تطورات الاحتجاجات، وأنه على تواصل مع أطراف في المعارضة الإيرانية.
سقوط قتلى وتصاعد القمع
وتأتي هذه التصريحات على خلفية تقارير عن سقوط نحو ألف قتيل خلال الاحتجاجات، إلى جانب تداول مشاهد صادمة لعشرات أكياس الجثث في مناطق متفرقة من البلاد.
وقال ترامب معلقًا على ذلك:"هؤلاء ليسوا قادة، إنهم يحكمون بالعنف. هناك أشخاص قُتلوا لم يكن ينبغي أن يُقتلوا".
وعند سؤاله عمّا إذا كانت إيران قد تجاوزت "الخط الأحمر"، أجاب:"يبدو أن ذلك قد حدث بالفعل. نحن ندرس هذا الأمر بجدية، ونبحث عدة خيارات قوية جدًا، وسنتخذ قرارًا".
معارضة في الخارج ورسائل دعم
وفي السياق ذاته، كتب رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران وأحد أبرز وجوه المعارضة، على منصة إكس (تويتر سابقًا) أن “الدعم الدولي قادم قريبًا”، داعيًا المحتجين إلى مواصلة تحركهم، وأضاف:"الحرية باتت قريبة سنستعيد البلاد من الجمهورية الإسلامية".
إشارات أمريكية لتصعيد محتمل
وفي تغريدة صادرة عن البيت الأبيض مساء أمس، في خطوة فُسّرت على أنها تلميح لتصعيد وشيك، جاء فيها:"ليبارك الله جنودنا، وليبارك الله أمريكا ونحن فقط في البداية".
ومن المقرر أن تُعرض على الرئيس ترامب خلال الساعات المقبلة خيارات العمل العسكري والسياسي تجاه إيران.
إسرائيل تتابع وتنسّق
في إسرائيل، تتابع الجهات الرسمية تطورات الأوضاع في إيران عن كثب، مع تنسيق مستمر مع الإدارة الأميركية.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أجرى قبل يومين اتصالًا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لبحث المستجدات.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى تعليقًا على تهديدات ترامب:"لا أحد يستطيع التنبؤ بخطوات ترامب، لكنه رسم بالفعل خطًا أحمر واضحًا أمام طهران بعدم المساس بالمحتجين، وهذا تطور بالغ الأهمية".
الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية
من جهته، أجرى الجيش الإسرائيلي خلال عطلة نهاية الأسبوع عدة تقديرات موقف بقيادة رئيس الأركان إيال زمير، وأكد في بيان أن:"الاحتجاجات شأن داخلي إيراني، لكن الجيش في حالة جاهزية دفاعية ويواصل تعزيز قدراته. سنرد بقوة إذا اقتضت الحاجة، وسنفعل كل ما يلزم لحماية مواطني إسرائيل".

