نفى السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وجود أي استعدادات لشن هجوم عسكري ضد إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تخططان في هذه المرحلة لأي عمل عسكري.
وقال هاكابي: "في هذه اللحظة، الولايات المتحدة أو إسرائيل لا تعتزمان الانخراط في عمل عسكري. نحن لا نستعد لهجوم"، وذلك في تصريحات أدلى بها ونقلتها وسائل إعلام.
وفي مقابلة مع شبكة سكاي نيوز، شدّد السفير الأميركي على أن من الخطأ الاعتقاد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على إعداد خطط عسكرية ضد إيران، موضحًا أن التنسيق القائم بين الطرفين يقتصر على متابعة تطورات الاحتجاجات داخل إيران.
وأضاف أن الإيرانيين يعيشون حالة من الإحباط واليأس من النظام الحاكم، في إشارة إلى الاحتجاجات المتواصلة التي تشهدها البلاد.
وفي موازاة نفي وجود استعدادات فورية لشن هجوم، كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إلى جانب المسار الدبلوماسي، خيارات عسكرية واسعة ضد إيران.
وبحسب التقرير، عرض البنتاغون على ترامب حزمة أوسع من السيناريوهات العسكرية مما كُشف سابقًا، تشمل استهداف البرنامج النووي الإيراني، ومواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى خيارات أخرى تتجاوز الضربات الجوية التي نُفذت خلال ما يُعرف بـ"حرب الأيام الـ12".
وأشار أحد المسؤولين إلى أن من بين الخيارات الأكثر ترجيحًا تنفيذ هجوم سيبراني أو توجيه ضربة إلى جهاز الأمن الداخلي الإيراني، في محاولة لردع القيادة الإيرانية عن مواصلة قمع الاحتجاجات وقتل المتظاهرين.

