يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، عند التاسعة من مساء اليوم الإثنين، قمة نارية تجمع بين منتخب المغرب ونظيره الزامبي، في ختام منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي تستضيفها المملكة.
المغرب يدخل اللقاء وهو في صدارة المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، بعد فوز افتتاحي وتعادل مخيب أمام مالي، ويسعى تلامذة وليد الركراكي لحسم بطاقة التأهل وصدارة المجموعة، وردّ الاعتبار بعد الأداء المتوسط في الجولة الثانية، وسط دعم جماهيري هائل على أرضهم.
الركراكي يعول على خبرة نجومه وثقة اللاعبين، بالإضافة إلى عاملي الأرض والجمهور، من أجل تقديم عرض هجومي قوي يرضي الجماهير، ويدفع المنتخب بثبات نحو الأدوار الإقصائية في طريق الحلم القاري.
في المقابل، تدخل زامبيا المواجهة برصيد نقطتين من تعادلين، وتطمح للخروج بنتيجة إيجابية تُبقي على آمالها في التأهل ضمن أفضل الثوالث، مما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط ترقب لصراع تكتيكي مثير.
مواجهة المغرب وزامبيا تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية، وتُعد اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية "أسود الأطلس" في معركة البحث عن اللقب الأفريقي.


