قبيل مسيرة تهدف لدخول غزة: الجيش الإسرائيلي يفرض إغلاقًا عسكريًا في النقب الغربي

الإغلاق يستمر 24 ساعة استعدادًا لـ"مسيرة الآلاف إلى غزة"، وسط مشاركة متوقعة لوزراء وأعضاء كنيست يدعون إلى إعادة الاستيطان في القطاع بعد 21 عامًا من الانسحاب 

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، فرض إغلاق عسكري على مناطق واسعة في النقب الغربي المحاذية لقطاع غزة، وذلك بالتزامن مع الاستعداد لتنظيم مسيرة تحمل شعار "بعد 21 عامًا نعود إلى البيت"، تدعو إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة، ومن المتوقع أن يشارك فيها وزراء وأعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القرار جاء بموجب أمر أصدره قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عسور، وبدأ سريانه عند الساعة الثامنة صباحًا، على أن يستمر لمدة 24 ساعة.
وبحسب القرار، يشمل الإغلاق العسكري المنطقة الممتدة من مفترق يد مردخاي غرب شارع 34 وحتى مفترق شاعر هنيغف، إضافة إلى المنطقة الممتدة من مفترق شاعر هنيغف غرب شارع 232 وحتى معبر كرم أبو سالم، فيما أكد الجيش أن قواته عززت انتشارها في المنطقة استعدادًا لأي تطورات.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية قبيل انطلاق ما يُعرف بـ"مسيرة الآلاف إلى غزة"، التي تنظمها جهات من اليمين الإسرائيلي، وتهدف إلى المطالبة بإعادة إقامة مستوطنات داخل قطاع غزة، تحت شعار "بعد 21 عامًا نعود إلى البيت"، في إشارة إلى مرور 21 عامًا على تنفيذ خطة الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.
ومن المتوقع أن يشارك في المسيرة عدد من الوزراء، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الاتصالات شلومو كرعي، ووزير الاقتصاد نير بركات، ووزير التراث عميحاي إلياهو، إلى جانب عدد من أعضاء الكنيست، من بينهم ليمور سون هار-ميلخ، وسمحا روتمان، وألموغ كوهين، وتسفي سوكوت.
ويأتي تنظيم المسيرة في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وفي وقت تثير فيه الدعوات إلى إعادة الاستيطان في القطاع جدلًا سياسيًا وأمنيًا داخل إسرائيل وعلى الساحة الدولية، في ظل رفض دولي واسع لأي خطوات من شأنها تغيير واقع القطاع أو مستقبله السياسي.