تقارير إسرائيلية: الجيش في حالة تأهب قصوى ويستكمل استعداداته لشن هجوم محتمل على إيران

 تشير تقديرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى أن أي مواجهة مباشرة ومفتوحة مع طهران قد تتطور إلى حرب متعددة الجبهات، مع احتمال انضمام حزب الله في لبنان إلى المواجهة

2 عرض المعرض
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير
( الجيش الإسرائيلي)
أفادت تقارير صحفية إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته العسكرية لشن هجوم محتمل على إيران، وسط حالة من التأهب القصوى وتصاعد التوتر بين البلدين، في ظل تقديرات باحتمال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة وطويلة الأمد.
وبحسب التقارير، تشير تقديرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى أن أي مواجهة مباشرة ومفتوحة مع طهران قد تتطور إلى حرب متعددة الجبهات، مع احتمال انضمام حزب الله في لبنان إلى المواجهة.
وتحذّر التقديرات من إمكانية تعرض إسرائيل لهجمات متزامنة بالصواريخ والطائرات المسيّرة من الجبهة الشمالية، ما يستدعي تعزيز الجاهزية العسكرية والدفاعية للتعامل مع سيناريوهات تصعيد مختلفة.
وأشارت التقارير إلى أنه رغم عدم وجود ما يستدعي إثارة الذعر في المرحلة الحالية، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتعامل مع احتمالات التصعيد بجدية، وتستعد لمواجهة قد تمتد لفترة طويلة.
مواقف إسرائيلية سابقة بشأن الهجوم على إيران
وتأتي هذه التقارير في أعقاب تصريحات سابقة لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، نفى فيها وجود نية لشن هجوم استباقي على إيران قبل انتخابات الكنيست، واصفًا التقارير التي تحدثت عن ذلك بأنها غير صحيحة.
وفي المقابل، أكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي في "حالة تأهب قصوى" تحسبًا لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم إيراني، مشددًا على أن الاستعدادات العسكرية تأتي في إطار التعامل مع التهديدات الأمنية المحتملة.
كما سبق أن أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، عدم وجود مبرر عسكري أو ميداني لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات، ما لم تظهر مؤشرات واضحة على استعداد طهران للمبادرة بهجوم.
2 عرض المعرض
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو جدد تهديداته العسكربة
(Yonatan Sindel/Flash90)
تهديدات نتنياهو وتطورات المشهد السياسي
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد جدد، خلال الحملة الانتخابية، تهديداته باتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران، معلنًا أنه أصدر تعليمات للجيش وجهاز الموساد بالعمل على إسقاط النظام الإيراني، وواصفًا طهران بأنها "عقرب جريح".
وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن التصعيد العسكري المحتمل يتزامن مع تطورات سياسية داخلية في إسرائيل، إلى جانب التحولات السياسية الجارية في الولايات المتحدة، ما يزيد من تعقيد الحسابات المتعلقة بأي تحرك عسكري جديد.
ورغم التقارير بشأن اكتمال الاستعدادات العسكرية، لم يُعلن رسميًا عن صدور قرار إسرائيلي بتنفيذ هجوم على إيران أو تحديد موعد لعملية عسكرية محتملة، فيما تبقى السيناريوهات المطروحة في إطار التقديرات العسكرية والتقارير الإعلامية.