قُتل عشرات الأشخاص في لبنان، بينهم أطفال، جراء موجة مكثفة من الغارات الإسرائيلية على مناطق في الجنوب والبقاع، في تصعيد جاء بعد إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عزمه توسيع العمليات ضد حزب الله.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 31 شخصًا على الأقل قُتلوا في الهجمات الأخيرة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكثر من 100 موقع قال إنها تابعة لحزب الله، بينها بنى تحتية ومخازن أسلحة ومراكز قيادة ونقاط مراقبة.
1 عرض المعرض


لبنان: عشرات القتلى بموجة غارات إسرائيلية واسعة على الجنوب والبقاع
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تصعيد بعد تهديدات نتنياهو
وجاءت الغارات بعد تصريحات لنتنياهو قال فيها إنه أوعز إلى الجيش الإسرائيلي بـ"الضغط أكثر" في استهداف حزب الله، مضيفًا خلال اجتماع للكابينيت أن إسرائيل "تعمّق عمليتها في لبنان" وتعمل على "تحصين المنطقة الأمنية" لحماية بلدات الشمال.
وفي المقابل، قال حزب الله إنه استهدف ثكنات وموقعًا عسكريًا في شمال إسرائيل، ردًا على ما وصفه بانتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار.
مشهد دمار في مشغرة
وطالت الغارات بلدات عدة، من بينها مشغرة في البقاع الغربي وبرج الشمالي في الجنوب، فيما أفادت تقارير لبنانية بأن بعض الضربات وقعت قرب قلعة الشقيف التاريخية.
وفي مشغرة، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن جثامين 11 شخصًا، بينهم امرأة وطفلان، انتُشلت من تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة 15 آخرين. ونقلت تقارير عن ناجين أن منازل دُمرت فوق ساكنيها خلال الليل، وسط عمليات إنقاذ استمرت لساعات.
وقف إطلاق نار مهدد بالانهيار
ويأتي التصعيد رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في منتصف نيسان بوساطة أميركية، وسط اتهامات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله بخرقه.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، قُتل 3185 شخصًا على الأقل جراء الغارات الإسرائيلية منذ بدء التصعيد في آذار، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 23 جنديًا ومتعهد مدني واحد في المواجهات مع حزب الله خلال الفترة ذاتها.

