2 عرض المعرض


إصابتان إحداهما خطيرة بجريمة إطلاق نار اليوم في سخنين
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلنت بلدية سخنين، مساء اليوم (الأحد)، استنكارها الشديد لتفاقم حالات العنف وإطلاق النار التي تشهدها المدينة في الفترة الأخيرة، خصوصًا تلك التي تستهدف البيوت والمحلات التجارية، وتؤدي إلى تهديد أمن المواطنين ومصادر رزقهم، وبثّ حالة من الخوف في صفوف الأهالي.
وقالت البلدية في بيان إن هذه الظاهرة تشكّل اعتداءً مباشرًا على أمن المدينة ونسيجها الاجتماعي، مؤكدة رفضها القاطع لأي مظهر من مظاهر العنف أو الترهيب، أياً كان مصدره أو مبرره.
وأوضحت البلدية أنها لم تقف موقف المتفرّج إزاء ما يجري، بل عملت خلال السنوات الماضية، وبوتيرة مكثفة في الآونة الأخيرة، على استنفاد جميع الأدوات والصلاحيات المتاحة لها، من خلال عقد مؤتمرات ولقاءات جماهيرية لنبذ العنف، وتنظيم اجتماعات مهنية وتربوية وخطط مستقبلية مع أقسام الشبيبة والأطر التربوية، إلى جانب تنفيذ خطوات احتجاجية شملت إضرابات ومظاهرات، والعمل مع القيادات المحلية واللجان الشعبية لتعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية.
وأضافت البلدية أن الواقع القائم يثبت أن هذه الخطوات، على أهميتها، غير كافية في ظل غياب معالجة جدية وحازمة من الجهات المخوّلة بفرض الأمن وتطبيق القانون.
وحمّلت بلدية سخنين مؤسسات الدولة والشرطة الإسرائيلية مسؤولية مباشرة عن تفشي العنف، معتبرة أن ذلك ناتج عن التقاعس في أداء الواجب، وعدم توفير الحماية اللازمة للمواطنين، وعدم ملاحقة المجرمين والعصابات الإجرامية بالشكل المطلوب.
وأكدت البلدية أنها ستواصل تحركاتها أمام مكاتب الحكومة وقيادة الشرطة للمطالبة بخطط عملية وجذرية، تشمل تعزيز التواجد الشرطي داخل المدينة، ومحاربة السلاح غير المرخّص، وتفكيك شبكات الإجرام، والانتقال من التصريحات إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع.
ودعت بلدية سخنين أصحاب المحلات التجارية والعائلات المتضررة وجميع المواطنين إلى الوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن أمن المدينة ومستقبلها، مؤكدة أنها ستبقى في الصف الأول ولن تصمت أو تتهاون أمام أي تهديد يطال سخنين وأهلها.
وفي وقت سباق صباح اليوم، أثارت جريمة إطلاق نار على محل تجاري معروف في مدينة سخنين، ضجة وحالة هلع واسعة، حيث أدت إلى إصابة شخصين بجروح خطيرة ومتوسطة، نقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.


