يعقد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في هذه الأثناء اجتماعًا مع رئيس أركان الجيش إيال زمير، وذلك بعد زيارة الأخير القصيرة إلى واشنطن.
وأجرى زمير، نهاية الأسبوع المنصرم، سلسلة مباحثات في الولايات المتحدة مع مسؤولين عسكريين أميركيين، على خلفية الاستعدادات الجارية لهجوم أميركي محتمل ضد إيران، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم (الأحد).
وشارك في الاجتماعات قائد سلاح الجو المعيّن ورئيس شعبة العمليات في الاستخبارات العسكرية. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، يجري تنسيق كامل بين واشنطن وتل أبيب، فيما تتوقع الأخيرة تلقي إنذاراً مسبقاً من الإدارة الأميركية قبل تنفيذ أي هجوم، لإتاحة الوقت للاستعدادات ولإبلاغ الجمهور إذا لزم الأمر.
وفي تصريحات لصحافيين، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران "تتحدث بجدية" بشأن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، في ظل مخاوفها من هجوم على أراضيها. وأضاف أن "إيران تحتاج إلى اتفاق يخرج السلاح النووي من المشهد"، مشيراً إلى أن "الكثير من الأمور تحدث بخصوص إيران، وقد أرسلنا أسطولاً ضخماً إلى هناك".
من جانبه، حذّر مصدر عسكري إسرائيلي رفيع من أن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بقدرات الصواريخ الحالية لدى إيران. وقال إن طهران امتلكت خلال حرب الـ12 يومًا نحو ألفي صاروخ، وبدأت منذ ذلك الحين بتوسيع الإنتاج وتعزيز منظومتها بشكل كبير، مؤكداً أن إيران قادرة اليوم على إطلاق عشرات الصواريخ في وقت واحد.
وبحسب المصدر، فإن الخطر الإيراني لا يقتصر على الملف النووي، وأن أي ضربة فعّالة يجب أن تشمل معالجة قدرات الإطلاق الصاروخي. وأضاف أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشكك في مدى شمول الهجوم الأميركي المحتمل، إذا تم تنفيذه، وتعتبر أن أي عملية يجب أن تستهدف منظومات الإطلاق لرفع التهديد. وختم بالقول: "إسرائيل لن تستطيع العيش تحت تهديد الصواريخ الإيرانية".


