فانس: على إيران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم "بشكل جوهري" قبل التوصل إلى اتفاق

أوضح فانس، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، أن واشنطن لا تكتفي بتعهدات إيرانية تتعلق بمستقبل البرنامج النووي، بل تريد إجراءات فعلية على الأرض

1 عرض المعرض
جي دي فانس
جي دي فانس
جي دي فانس
( Marc Israel Sellem/POOL - flash90)
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الولايات المتحدة تشترط اتخاذ إيران خطوات ملموسة لخفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم بصورة "جوهرية"، في إطار أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من سبعة أشهر.
وأوضح فانس، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، أن واشنطن لا تكتفي بتعهدات إيرانية تتعلق بمستقبل البرنامج النووي، بل تريد إجراءات فعلية على الأرض، معتبرًا أن مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران يمثل إحدى القضايا المركزية في المفاوضات.
وقال فانس: "إذا كنتم لا تريدون سلاحًا نوويًا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60%؟"، مضيفًا أن إظهار الالتزام بعدم تطوير سلاح نووي يتطلب، من وجهة النظر الأميركية، خطوات عملية تتعلق بقدرات التخصيب.
وأكد نائب الرئيس الأميركي أن واشنطن لا تزال منفتحة على التوصل إلى تسوية مع طهران، لكنها لن تعتبر التصريحات والتعهدات بديلًا عن الإجراءات الملموسة، قائلًا: "لن نستبدل الأقوال بالأفعال".
وتأتي تصريحاته في ظل استمرار الاتصالات الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أبرز ممرات شحن الطاقة في العالم، بعدما تبادل الجانبان خلال الأسابيع الماضية مقترحات في محاولة للتوصل إلى تفاهم.
وأشار فانس إلى أن الإدارة الأميركية لا تزال غير متأكدة من آلية اتخاذ القرار داخل القيادة الإيرانية بشأن المفاوضات، في ظل تعقيدات المشهد السياسي في طهران.
وكان فانس قد شارك في جهود دبلوماسية سابقة لإنهاء الحرب، وأسهم في التوصل إلى اتفاق مؤقت في سبتمبر الماضي، قبل أن ينهار لاحقًا وتُستأنف المواجهة.
وبحسب "رويترز"، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحدث مقترح قدمته إيران، في وقت حذّر فيه من احتمال توسيع العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر، ما يبقي المسار الدبلوماسي مفتوحًا بالتوازي مع احتمالات التصعيد.