مجهولون يحرقون سيارات ويحطمون أخرى في النقب
اقتحم مجهولون ملثمون بلدتي مشمار هنيغيف وجفعوت بار في ساعة متأخرة من ليل الجمعة-السبت، حيث قاموا بتحطيم نوافذ سيارات متوقفة وأشعلوا النيران في بعضها، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة. فتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث، في حين يطالب سكان البلدات بتفسيرات عاجلة واتخاذ إجراءات أمنية شاملة.
وفي أعقاب ذلك، شنت قوات من شرطة منطقة الجنوب ومقاتلين من "الحرس القومي" الذي أسسه ايتمار بن غفير، عملية مداهمة واسعة في قرية الترابين البدوية في النقب، حيث شارك العشرات من عناصر مركز شرطة رهط وقوات الحرس القومي
وقالت الشرطة في بيان أنه و"خلال العملية التي جرت في الساعات الأخيرة، تم اعتقال خمسة مشتبهين في قضايا جنائية، فيما أصيب شرطي بجروح طفيفة وتم تقديم العلاج الميداني له. ولا تزال الحملة الأمنية مستمرة".
وأورد بيان الشارطة أن "العملية تأتي ضمن إطار حملة النظام الجديد التي أطلقها وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير ورئيس الشرطة، وتهدف إلى اعتقال مشتبهين يشتبه في تورطهم في أعمال عنف واستخدام أسلحة عسكرية مسروقة".
وأضاف البيان "في أعقاب العملية، ورد أن اثنين من سكان القرية قاما برد فعل انتقامي، حيث استهدفا البلدات اليهودية المجاورة، ما أسفر عن أضرار في عشرات المركبات. وبناءً على ذلك، تستمر القوات في تنفيذ عمليات مداهمة إضافية واعتقالات في القرية لملاحقة كافة المتورطين."
الشاباك يتدخل: "شبهات قومية"
وفي تطور لافت، أعلنت مصادر أمنية أن جهاز الأمن العام (الشاباك) انضم إلى الشرطة في التحقيق بأحداث التخريب في البلدات اليهودية بالنقب، وسط فحص شبهات بأن تكون الحوادث ذات خلفية قومية. وبحسب التحقيقات الأولية، يُشتبه بأن الاعتداءات نُفذت ردًا على مداهمة ليلية نفذتها الشرطة في قرية ترابين القريبة من مدينة رهط.
כותרת *תווים: 68هدفت المداهمة، وفق المعلومات، إلى البحث عن ممتلكات مسروقة يُشتبه باستخدامها لأغراض مختلفة، بينها علاج مقاتلين، وكانت قد سُرقت قبل نحو أسبوع من موقع آخر في النقب، إلا أن القوات لم تعثر عليها في نهاية المطاف.
ولا تزال القوات الأمنية تواصل عملياتها وتحقيقاتها في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر الأمني في النقب خلال الأيام الأخيرة.
First published: 11:33, 27.12.25



