الأمين العام لحزب الله: لا نريد الحرب ولن نستسلم و"اتفاق الإطار" بين إسرائيل والحكومة اللبنانية غير شرعي ومُهين

في حديثه عن القضية الفلسطينية، قال قاسم إنها لا تقتصر على بُعد طائفي أو مذهبي، وإنما تمثل “قضية إسلامية ووطنية وعربية وإنسانية”

1 عرض المعرض
 الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم
 الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم
الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم
(تصوير شاشة)
أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب لا يسعى إلى الحرب، لكنه في الوقت ذاته لن يقبل بما وصفه بـ“الاستسلام”، مشددًا على أن حزب الله سيواصل وجوده في الميدان ويرفض أي مقترحات يعتبرها غير مقبولة.
ودعا قاسم، في كلمة ألقاها مساء اليوم الجمعة، إلى تعزيز الوحدة الإسلامية بين مختلف الطوائف والمذاهب، معتبرًا أن تحقيقها يتطلب، بحسب تعبيره، “تحرير المنطقة من التبعية والاستغلال”، إلى جانب مواجهة الانقسامات الطائفية والدينية والسياسية.
وفي حديثه عن القضية الفلسطينية، قال قاسم إنها لا تقتصر على بُعد طائفي أو مذهبي، وإنما تمثل “قضية إسلامية ووطنية وعربية وإنسانية”.
“التنازل عن السيادة اللبنانية” وفي الشأن اللبناني، قال قاسم إن حزب الله “قدّم تضحيات كبيرة” ولن يقبل بالاستسلام، منتقدًا أداء السلطات اللبنانية في التعامل مع اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ومتهمًا إياها بالتخلي عن الاتفاق والانتقال إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وتساءل قاسم عمّن منح السلطات اللبنانية، وفق تعبيره، صلاحية “التنازل عن السيادة اللبنانية”، متهمًا إياها بتقديم تنازلات بهدف البقاء في السلطة وإرضاء واشنطن.
وفي سياق متصل، أعلن قاسم رفض حزب الله لـ“اتفاق الإطار” بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، داعيًا إلى إلغائه، كما أكد رفض الحزب لما وصفه بـ“المناطق التجريبية” (Pilot Zones). وقال إن “اتفاق الإطار غير شرعي وغير قانوني ومُهين، ويقوّض السيادة اللبنانية ولا يعيد الحقوق”، مضيفًا أن “من يمتلك مقاومة كهذه، لا يوجد ما يدعوه إلى الخوف”.
وفي المقابل، شدد قاسم على أن حزب الله “لا يريد الحرب”، معتبرًا أن موافقته على اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 تشكل دليلًا على ذلك.
ووصف الوضع الراهن بأنه “عدوان إسرائيلي” وليس حربًا متبادلة بين الطرفين، متهمًا إسرائيل بالسعي إلى تنفيذ مشروع “إسرائيل الكبرى”.
وأكد قاسم أن حزب الله سيبقى “في الميدان”، وأنه لن يقبل بمقترحات يرى أنها تمس بمواقفه أو بحقوق لبنان، في ظل استمرار التوتر والتطورات السياسية والأمنية المرتبطة بالملف اللبناني الإسرائيلي.