محافظة القدس: "مركز التراث" في مطار القدس خطوة لتكريس ضم المدينة

حذرت محافظة القدس من أن وضع حجر الأساس لما يسمى "مركز التراث" في موقع مطار القدس الدولي بقلنديا يشكل تصعيدًا استيطانيًا يهدف إلى تكريس الضم وتغيير هوية المدينة.

1 عرض المعرض
محافظة القدس: "مركز التراث" في مطار القدس خطوة لتكريس ضم المدينة
محافظة القدس: "مركز التراث" في مطار القدس خطوة لتكريس ضم المدينة
محافظة القدس: "مركز التراث" في مطار القدس خطوة لتكريس ضم المدينة
(Flash90)
قالت محافظة القدس إن وضع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حجر الأساس لما يسمى "مركز التراث" في موقع مطار القدس الدولي التاريخي ببلدة قلنديا شمال القدس، يشكل تصعيدًا خطيرًا في المشروع الاستيطاني، ويهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتكريس ضم المدينة، معتبرة أن الخطوة تمثل انتهاكًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة.
وأضافت المحافظة، في بيان صدر اليوم الأحد، أن المشروع يمثل انتقالًا من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، ويستهدف إعادة تشكيل الهوية الجغرافية والتاريخية للقدس عبر تحويل أحد أبرز المعالم الفلسطينية إلى مركز يخدم الرواية الإسرائيلية، ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز السيطرة على المدينة.
وأوضحت أن المشروع يأتي ضمن قرارات أقرتها الحكومة الإسرائيلية في 17 أيار/ مايو الماضي، بمناسبة ما يسمى "يوم القدس"، وتشمل تحويل مبنى المطار إلى مركز ذي طابع ثقافي وأيديولوجي يعيد تقديم تاريخ الموقع وفق السردية الإسرائيلية، إلى جانب تخليد شخصيات سياسية وعسكرية إسرائيلية.
وربطت المحافظة المشروع بخطط استيطانية أخرى في شمال القدس، بينها مشروع منشأة لمعالجة النفايات على أراضي قلنديا، ومخطط حي "عطروت" الاستيطاني الذي يشمل آلاف الوحدات الاستيطانية، معتبرة أن هذه المشاريع تهدف إلى خلق تواصل استيطاني وفصل التجمعات الفلسطينية عن بعضها.
وأكدت أن هذه السياسات تستهدف تقويض الرموز السيادية الفلسطينية، وفي مقدمتها مطار القدس الدولي، وتندرج ضمن مشروع أوسع لإعادة رسم الواقع الديمغرافي والجغرافي للمدينة، بما يحد من الوجود الفلسطيني ويعزز السيطرة الإسرائيلية.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الإجراءات، معتبرة أنها تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، وتحول دون إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا وعاصمتها القدس.