يدفع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، نحو سنّ تشريع طارئ يُلزم المعلمين بالتدريس خلال العطلة الصيفية، بدلاً من أيام الدراسة التي توقفت خلال الحرب، في محاولة للالتفاف على رفض نقابات المعلمين المساس بعطلة تموز/يوليو – آب/أغسطس.
ويعتزم سموتريتش طرح هذا المقترح، مساء اليوم (الاثنين)، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير التربية والتعليم يوآف كيش، حيث أكدت وزارة المالية أن القانون يمكن تمريره خلال أسبوع واحد، رغم معارضة المنظمات المهنية للمعلمين.
مسارين محتملين
ويقترح الوزير مسارين محتملين: الأول يقضي بإخراج جهاز التعليم بأكمله إلى عطلة لمدة ثلاثة أسابيع تُستعاد لاحقًا خلال العطلة الصيفية، فيما ينص المسار الثاني على استمرار التعليم بشكل كامل في رياض الأطفال والصفوف من الأول إلى الثالث، مقابل تعليق الدراسة في باقي المراحل، بهدف تمكين الأهالي من العمل، خاصة أن هذه الفئات العمرية تشارك أصلًا في برامج "المدرسة الصيفية".
وتقدّر وزارة المالية أن دفع رواتب كاملة للمعلمين مقابل التدريس خلال شهر تموز قد يتجاوز 7 مليارات شيكل، لكنها تدّعي أن المعلمين يرفضون العمل حتى مقابل تعويضات.
في موازاة ذلك، سيستمر العمل وفق النموذج الحالي أيام الخميس والجمعة، والذي يجمع بين التعليم عن بُعد في معظم المناطق والتعليم الوجاهي في مناطق الأطراف، وفق تصنيف قيادة الجبهة الداخلية، مع استمرار الاستثناءات الخاصة بالتعليم الخاص، والشبيبة المعرضة للخطر، والأنشطة اللامنهجية.
كما تواصل وزارة التربية والتعليم استعداداتها لإطلاق نموذج "الكبسولات" اعتبارًا من يوم الأحد المقبل، بهدف توسيع نطاق التعليم الوجاهي، بما يتوافق مع تعليمات الجبهة الداخلية. وتشير التقديرات إلى أن المرحلة الأولى ستشمل ما بين 30% و50% من الطلاب ضمن مجموعات تعليمية صغيرة بالتناوب، مع الأخذ بعين الاعتبار جاهزية الحماية في المؤسسات التعليمية والفروقات الأمنية بين المناطق.


