شهدت الساعات الماضية تطورات لافتة على المستويين الإقليمي والمحلي، عكست حالة توتر سياسي وأمني يقابلها حراك شعبي ومجتمعي متصاعد. فعلى الصعيد الدولي، وفي أول تعليق له على مسار المفاوضات مع طهران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران كانت "جيدة"، مؤكدًا أن طهران تُبدي رغبة واضحة في التوصل إلى صفقة، ومشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة لا تستعجل الخيار العسكري، مع الإعلان عن جولة مفاوضات إضافية مرتقبة الأسبوع المقبل، في محاولة لمواصلة المسار الدبلوماسي وتجنب التصعيد.
إسرائيل تتوعد إيران
في المقابل، كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة عن استعدادات عسكرية غير مسبوقة لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل، متحدثة عن رد «زلزالي» وبقوة مضاعفة، في ظل تنسيق مكثف مع الولايات المتحدة قد يهدف، وفق التقديرات، إلى إحداث تغيير جذري في بنية النظام الإيراني. وأكدت المصادر أن واشنطن أنهت المرحلة الأولى من حشد قواتها في المنطقة، على أن تُستكمل المرحلة الثانية خلال الأسابيع المقبلة، وسط تشكيك إسرائيلي واسع بجدوى المفاوضات الجارية في عُمان، واعتبارها محاولة لكسب الوقت ريثما تكتمل الاستعدادات العسكرية.
انفجار في طهران
وفي طهران، أثار انفجار وقع مساء أمس حالة من الإرباك والتفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلن السلطات الإيرانية أن الحادث نجم عن حريق داخل ورشة نجارة في أحد أحياء العاصمة، مؤكدة السيطرة على النيران ومنع امتدادها.
محليات
محليًا، وعلى النقيض من مشاهد التوتر، شهدت قرية جديدة المكر مراسم صلح بين عائلتي كيال ورباح، بحضور رجال دين ووجهاء وشخصيات اجتماعية، في خطوة هدفت إلى إنهاء الخلافات وترسيخ قيم التسامح والسلم الأهلي، وسط تأكيد الطرفين على فتح صفحة جديدة من العلاقات الإيجابية.
وفي سخنين، خرجت مساء أمس مسيرة مشاعل حاشدة جابت الشارع الرئيسي للمدينة، بمشاركة واسعة من الأهالي من مختلف الأعمار، تعبيرًا عن الغضب الشعبي ورفضًا لتفشي جرائم العنف في المجتمع العربي. ورفع المشاركون لافتات تطالب بالأمن والأمان، مؤكدين حقهم في العيش بكرامة بعيدًا عن تهديد السلاح، في مشهد وحدوي حمل المشاعل كرمز للأمل في مواجهة واقع العنف المتصاعد.



