حماس تنفي الأنباء حول تسليم سلاحها: "مضللة وعارية عن الصحة"

قالت مصادر مطلعة على التفاصيل إن الوزير رون ديرمر، والمبعوث الأميركي ستيف وويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، من المتوقع أن يصلوا إلى محادثات التفاوض في القاهرة يوم الأربعاء

4 عرض المعرض
عناصر القسام في موقع تسليم المحتجزين بخان يونس
عناصر القسام في موقع تسليم المحتجزين بخان يونس
عناصر القسام في موقع تسليم المحتجزين بخان يونس
(Flash 90)
نفت حماس، مساء اليوم (الأحد)، الأنباء حول التوصل إلى اتفاق بشأن تسليم سلاحها، وأكد مصدر في الحركة للتلفزيون العربي أن الأخبار المتعلقة بتسليم الحركة سلاحها "مضللة وعارية عن الصحة ولا أساس لها".
وكان مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قد أعلن مساء اليوم، أنه أمر بإرسال وفد إسرائيلي لإدارة المفاوضات برئاسة الوزير رون درمر، وبحسب البيان، سيغادر الوفد غدًا للمشاركة في محادثات التفاوض التي ستُعقد في شرم الشيخ بمصر، موضحا أن ديرمر لن يغادر حاليًا مع الوفد إلى المفاوضات في مصر، بل سيتابع المستجدات عن بُعد.
وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل إن الوزير رون ديرمر، والمبعوث الأميركي ستيف وويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، من المتوقع أن يصلوا إلى محادثات التفاوض في القاهرة يوم الأربعاء.
وفي مقابلة مع شبكة "يورونيوز"، قال نتنياهو "لا يمكنني أن أؤكد ما إذا كانت حماس ستوافق على إطلاق سراح المختطفين. أعتقد أن ذلك ممكن، وآمل أن يحدث، لكن لا أستطيع أن أعد بأن ذلك سيحدث". وأضاف: "إذا لم يحدث ذلك، فإن الرئيس ترامب قال إنه سيدعم إسرائيل دعمًا كاملًا في أيّ عمل حاسم ضد حماس". وختم بالقول: "نأمل أن نتمكّن من إنهاء ذلك بالطريق السهل، وليس بالطريق الصعب".
4 عرض المعرض
الوزير رون ديرمر
الوزير رون ديرمر
الوزير رون ديرمر
(Flash 90)
يأتي ذلك فيما نقلت قناة العربية عن مصدر في حماس قوله إن الحركة بدأت بجمع جثث الإسرائيليين المحتجزين لديها، وطلبت وقف القصف لإتمام المهمة. وأوضح أن إطلاق سراح المحتجزين الأحياء سيتم دفعة واحدة، بينما تسليم الجثث "سيحتاج بعض الوقت".
وأضاف المصدر أن هناك "مرونة أميركية" بشأن مسألة تسليم الجثث، وأن الحركة تلقت "ضمانات أميركية عبر قطر بانسحاب إسرائيلي دائم". كما أشار إلى أن حماس سلّمت الوسطاء قائمة بالمحتجزين الأحياء والقتلى، لتقديمها إلى إسرائيل "التي تعرف بدقة عدد من نحتجزهم"، مضيفًا أن هناك ضمانات بعدم استهداف قادة الحركة، وأن "المفاوضات ستكون سريعة ومكثفة، ومن مصلحتنا إنجازها بسرعة".
4 عرض المعرض
القيادي في حماس خليل الحية
القيادي في حماس خليل الحية
القيادي في حماس خليل الحية
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
في المقابل، ذكرت قناة "الشرق" السعودية أن حماس ستطالب بوقف شامل لإطلاق النار طوال فترة المفاوضات، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من مدينة غزة إلى مواقعه السابقة التي كان فيها أثناء تنفيذ صفقة التبادل في كانون الثاني/يناير الماضي، إضافة إلى وقف الطلعات العسكرية لعشر ساعات يوميًا، واثنتي عشرة ساعة في أيام إطلاق سراح المحتجزين.
وبحسب المصادر، ستطالب الحركة بتطبيق هذه الإجراءات طوال فترة التفاوض التي قد تمتد أسبوعًا أو أكثر، كما سيجري التباحث في معايير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وفق مبدأ "الأقدمية والعمر"، مع مطالبة إسرائيل "برفع يدها" عن تحديد قوائم المفرج عنهم، لأنها "الفرصة الوحيدة لضمان حريتهم".
4 عرض المعرض
أسرى فلسطينيون بالدفعة الثالثة من صفقة التبادل
أسرى فلسطينيون بالدفعة الثالثة من صفقة التبادل
أسرى فلسطينيون بالدفعة الثالثة من صفقة التبادل
(Flash 90)
وأفادت تقارير عربية بأن حماس ستسعى لربط المرحلة الأولى من الصفقة بالمراحل اللاحقة التي تتعلق بحكم القطاع، والوضع الأمني، والسلاح، والسيطرة على المعابر، وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار وقف إطلاق النار طوال المفاوضات، وهو ما يُتوقع أن ترفضه إسرائيل.
ويرى مراقبون أن نتائج المفاوضات ستتوقف إلى حدّ كبير على دور الوفد الأميركي، الذي يُتوقع أن يسعى لإنجاح خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة.
أما صحيفة "العربي الجديد" القطرية، فنقلت أن نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، خليل الحيّة، سيترأس وفد الحركة المفاوض الذي سينقسم إلى فريقين: أحدهما يتولى التفاوض غير المباشر مع إسرائيل حول صفقة التبادل وإنهاء الحرب، والآخر يشارك في لقاءات داخلية فلسطينية تهدف إلى "توحيد الصف وإنهاء الانقسام".
وقال مصدر في الحركة إن "المفاوضات الأولية ستركز على إطلاق المحتجزين الإسرائيليين والضمانات، وإن حماس ترفض إقامة إدارة دولية في غزة"، مضيفًا أن الدول العربية تؤيد موقف الحركة وتدعم تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع.
في السياق ذاته، نقل مصدر مصري أن جهاز المخابرات العامة في القاهرة، المسؤول عن إدارة المفاوضات، شدّد من إجراءات الأمن حول تحركات وفد حماس ومواقع اجتماعاته، مشيرًا إلى تعزيز أنظمة الحماية والتشويش في محيط مسار الوفد وأماكن اللقاءات.
كما ذكرت قناة "العربية" أن عشرات الآليات المصرية الثقيلة بدأت الدخول إلى مناطق شمال النصيرات قرب مخيم البريج بوسط القطاع، لإقامة أكبر مخيمات إيواء مؤقتة ضمن الخطة المصرية لإعمار غزة. وأوضح مصدر مصري أن الهدف هو "تخفيف معاناة النازحين وتثبيت الفلسطينيين في أرضهم ومنع تهجيرهم".
First published: 19:31, 05.10.25