كشفت شركة إنتل الأميركية أن انفجارًا وقع خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر في منشأتها الصناعية بمدينة كريات غات جنوبي البلاد، تسبب في توقف الإنتاج نحو أسبوعين، وألحق أضرارًا بعمليات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مع توقعات بخسارة إيرادات تصل إلى 600 مليون دولار موزعة على ربعين ماليين.
وأوضحت الشركة، خلال إعلان نتائجها المالية، أن توقف المنشأة أثّر في سلاسل إمداد بعض المعالجات المستخدمة في الخوادم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوقعت أن يتسبب في خفض إيرادات الربع الأخير من العام بنحو 300 مليون دولار، مع استمرار التأثير خلال الربع الأول من العام المقبل.
وجاء الكشف عن هذه الخسائر بالتزامن مع نتائج وتوقعات مالية أثارت قلق المستثمرين، إذ هبط سهم إنتل بنحو 23% في التداولات اللاحقة لإغلاق السوق، بعدما أعلنت الشركة توقعات إيرادات للربع الرابع تتراوح بين 15 و16 مليار دولار، دون تقديرات المحللين.
ورغم ارتفاع إيرادات الربع الثالث بنسبة 21% إلى نحو 16.5 مليار دولار، تواجه الشركة تحديات تتعلق بتكاليف التصنيع وارتفاع الإنفاق الاستثماري وضعف الطلب على الحواسيب الشخصية، ما يسلط الضوء على التأثير الاقتصادي لتعطل منشآتها الإنتاجية في إسرائيل.


