إصابات وفوضى في مباراة القمة بين أوليمبيا وسيرو بورتينيو بالباراجواي

أحداث عنف تخيم على مواجهة أوليمبيا وسيرو بورتينيو في العاصمة أسونسيون

1 عرض المعرض
إصابات وفوضى في مباراة القمة بين أوليمبيا وسيرو بورتينيو بالباراجواي
إصابات وفوضى في مباراة القمة بين أوليمبيا وسيرو بورتينيو بالباراجواي
إصابات وفوضى في مباراة القمة بين أوليمبيا وسيرو بورتينيو بالباراجواي
(استخدام الصورة وفقا لبند 27أ من حقوق النشر)
تحوّلت قمة الكرة الباراجوايانية بين أوليمبيا وسيرو بورتينيو إلى واحدة من أكثر الليالي قتامة في تاريخ المسابقة، بعدما انهار المشهد الرياضي سريعًا لصالح فوضى عارمة وأحداث عنف غير مسبوقة داخل ملعب “ديفينسوريس ديل تشاكو” في العاصمة أسونسيون.
فبعد أقل من نصف ساعة على صافرة البداية، توقفت المباراة قسرًا إثر اندلاع اشتباكات حادة في المدرجات، سرعان ما امتدت إلى عدة مناطق داخل الملعب، لتفقد الجهات المنظمة السيطرة على الوضع. وأمام تصاعد التوتر، تدخلت قوات الأمن مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محاولة لاحتواء الموقف، ما زاد من حدة الهلع بين الجماهير.
المباراة التي كان يُنتظر أن تكون احتفالًا كرويًا بين أكبر ناديين في البلاد، تحولت إلى مشاهد صادمة، حيث وثّقت لقطات مصورة حالة من الذعر الجماعي، مع سقوط مصابين وفقدان بعض الحاضرين للوعي. وفي موقف لافت وسط الفوضى، أظهر عدد من مشجعي سيرو بورتينيو روحًا إنسانية، بعدما تدخلوا لمساعدة أحد رجال الشرطة الذي سقط مغشيًا عليه داخل المدرجات.
ومع تفاقم الأحداث، اندفع العشرات نحو أرضية الملعب هربًا من الاشتباكات، في وقت غادر فيه اللاعبون بسرعة إلى غرف الملابس حفاظًا على سلامتهم، بينما حاول آخرون الاحتماء في مدرجات الفريق المنافس.
تقارير محلية أفادت بسقوط عدد كبير من المصابين، جرى نقل ما لا يقل عن عشرين منهم إلى المستشفيات، بينهم حالات وُصفت بالخطيرة. ومن بين المصابين امرأة حامل في شهرها الثامن تعرضت لاختناق جراء استنشاق الغاز، إضافة إلى شاب يُعتقد أنه أصيب بطلق ناري، في حادثة أثارت صدمة واسعة.
وعلى الصعيد الرسمي، عبّرت الجهات المعنية عن قلق بالغ إزاء ما حدث، مؤكدة فتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأحداث، مع التشديد على رفض كافة مظاهر العنف في الملاعب.
بهذا المشهد المؤلم، تتجدد التساؤلات حول جاهزية التنظيم الأمني في المباريات الكبرى، وحدود السيطرة على الجماهير، في وقت باتت فيه سلامة الحاضرين أولوية لا تقبل التهاون.