أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل لن تنسحب بشكل كامل من قطاع غزة، متعهداً بإقامة "نواة استيطانية" في الجزء الشمالي من القطاع. وأوضح كاتس خلال احتفال أقيم في مستوطنة "بيت إيل" أن هذه الخطوة ستتم في المواقع التي أُخليت منها المستوطنات سابقاً، مشيراً إلى أن التنفيذ سيكون في "الوقت المناسب وبالطريقة الصحيحة".
وتأتي تصريحات كاتس في ظل تقارير حول استبعاد إدارة ترامب لمسألة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية حالياً، إلا أن الوزير شدد على أن الحكومة الحالية تعيش فترة "السيادة العملية". وأضاف أن القوة التي أظهرتها إسرائيل بعد أحداث السابع من أكتوبر خلقت فرصاً استيطانية لم تكن متاحة منذ فترة طويلة، مؤكداً أن الحكومة تسعى جاهدة لتعزيز الاستيطان في كافة الجبهات.
"انفلات استيطاني" ودعم حكومي واسع
من جانبه، شارك وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في الحفل، حيث أشاد بجهود الحكومة في تسريع وتيرة البناء في الضفة الغربية. وأكد سموتريتش أن هناك مخططات لإنشاء شبكة طرق ضخمة في مناطق الضفة وغور الأردن خلال السنوات القليلة القادمة، واصفاً ما يحدث بـ "الانفلات الاستيطاني الكبير" الذي يحظى بدعم كامل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وسكرتير الحكومة يوسي فوكس.
وشمل الحفل التوقيع على اتفاقية لإخلاء مقر لواء "بنيامين" العسكري التابع للجيش، بهدف بناء 1,200 وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستوطنة "بيت إيل". كما أثنى سموتريتش على قائد المنطقة الوسطى في الجيش، معتبراً إياه الأفضل لمصلحة الاستيطان، رغم الهجمات الأخيرة لمجموعات من "فتية التلال" على سكان المنطقة الفلسطينيين.


