أعلن عضو الكنيست يوآف سيغالوفيتش، نائب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق، استقالته من الكنيست ومغادرته حزب "يش عتيد"، منهياً بذلك مسيرة استمرت منذ عام 2019 ممثلًا للحزب.
وقال رئيس الحزب يائير لابيد إن سيغالوفيتش عمل طوال سنوات نشاطه في الحزب، وفي الكنيست، ونائبًا لوزير الأمن الداخلي، "بمهنية ونزاهة ومن أجل خدمة مواطني إسرائيل وسيادة القانون"، مشيرًا إلى تعاونهما خلال حكومة التغيير في مواجهة الجريمة، وموجهًا له الشكر على مساهمته في الحزب والدولة، ومتمنيًا له النجاح في مسيرته المقبلة.
وبحسب معلومات نشرتها N12، فإن سيغالوفيتش لم يحسم بعد وجهته السياسية، ويجري في هذه المرحلة مشاورات بشأن خطواته المقبلة. وأوضحت أن قراره بالاستقالة جاء انطلاقًا من قناعته بأنه لا ينبغي له الاستمرار في استخدام المقعد البرلماني الذي حصل عليه ممثلًا عن حزب "يش عتيد" في وقت يبحث فيه عن إطار سياسي جديد.
بيان الاستقالة
من جانبه، قال سيغالوفيتش في بيان أعلن فيه استقالته: "اليوم أعلنت استقالتي من الكنيست، الذي شغلت عضويته ممثلًا عن حزب يش عتيد منذ عام 2019. خلال هذه السنوات حظيت بشرف المساهمة في قضايا قريبة إلى قلبي، سواء كعضو كنيست أو نائب لوزير الأمن الداخلي."
وأضاف: "أتوجه بالشكر إلى يائير لابيد، وزملائي في الكنيست، وناشطات ونشطاء الحزب، على الشراكة والثقة والعمل المشترك من أجل دولة إسرائيل." كما تمنى النجاح لكل من حزبي "يش عتيد" و"بياحد - معًا"، داعيًا إلى مواصلة العمل من أجل مواطني إسرائيل.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تواصل الأنباء حول احتمال انضمام سيغالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة، في حين تؤكد قيادة الحزب أن أي قرار يتعلق بعقد تحالفات سياسية أو ضم شخصيات مستقلة لن يُحسم إلا بعد الانتخابات الداخلية المقررة في 22 أغسطس. وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد انضمامه إلى الحزب.


