إصابة مبابي تربك فرنسا وريال مدريد قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم

النجم الفرنسي يعاني إصابة عضلية في الفخذ الخلفي.. وتقارير إسبانية ترجّح غيابه عن بقية موسم ريال مدريد 

1 عرض المعرض
كيليان مبابي
كيليان مبابي
كيليان مبابي
(صفحة المنتخب الفرنسي لكرة القدم)
تلقى منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد ضربة مقلقة، بعد إعلان النادي الإسباني إصابة قائده الهجومي كيليان مبابي في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وجاءت الإصابة في توقيت حساس للغاية، إذ يستعد المنتخب الفرنسي لدخول البطولة العالمية بطموحات كبيرة، بينما يعيش ريال مدريد مرحلة صعبة هذا الموسم، بعد تراجعه في الدوري الإسباني وخروجه من دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي.

إصابة في توقيت حساس

قال ريال مدريد، في بيان طبي، إن الفحوصات التي خضع لها مبابي أظهرت إصابته في العضلة نصف الوترية في الساق اليسرى، مشيرًا إلى أن النادي ينتظر تطور حالته خلال الفترة المقبلة. وجاءت الإصابة بعد مشاركته في مباراة ريال مدريد أمام ريال بيتيس، التي انتهت بالتعادل 1-1 يوم الجمعة الماضي.
وبحسب تقارير إسبانية نقلتها وكالة "رويترز"، فإن مبابي، البالغ 27 عامًا، قد يغيب عن بقية مباريات ريال مدريد هذا الموسم، في حال احتاج إلى فترة تعافٍ طويلة، وهو ما يزيد القلق داخل النادي والمنتخب الفرنسي قبل الاستحقاقات المقبلة.

ريال مدريد أمام نهاية موسم صعبة

تأتي إصابة مبابي في وقت يعاني فيه ريال مدريد من موسم مخيب نسبيًا، إذ يتأخر بفارق 11 نقطة عن برشلونة بعد 33 مباراة في الدوري الإسباني، كما ودّع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ.
وينتظر ريال مدريد مباراتين مهمتين في الدوري، حيث يواجه إسبانيول يوم الأحد، قبل أن يحل ضيفًا على برشلونة في 10 أيار/مايو، في لقاء قد يكون حاسمًا في ما تبقى من سباق الليغا.

فرنسا تترقب مدة الغياب

على الصعيد الدولي، يثير الخبر قلقًا واسعًا في فرنسا، خاصة أن كأس العالم 2026 ينطلق في 11 حزيران/يونيو المقبل. وبغياب تقدير نهائي لمدة التعافي، تبقى مشاركة مبابي في بداية البطولة موضع ترقب، خصوصًا أن أي انتكاسة عضلية إضافية قد تعقّد حسابات الجهاز الفني الفرنسي.
ويُعد مبابي أحد أهم أوراق المنتخب الفرنسي الهجومية، ليس فقط بسبب قدرته على التسجيل، بل أيضًا لدوره القيادي وخبرته الكبيرة في البطولات الكبرى. لذلك، فإن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كانت الإصابة ستبقى ضمن إطار الغياب القصير، أم ستتحول إلى أزمة حقيقية قبل المونديال.