1 عرض المعرض


تعليق الدراسة يتوسع في أعقاب التصعيد شمالًا: إغلاق مدارس في مجد الكروم وبقعاثا
(Flash90)
تتواصل تداعيات التصعيد الأمني على الجبهة الشمالية بالانعكاس على الجهاز التعليمي في عدد من البلدات العربية والشمالية، مع اتساع دائرة إغلاق المدارس والانتقال إلى التعليم عن بُعد، بالتوازي مع تشديد تعليمات الحماية الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.
وفي هذا السياق، تقرر إلغاء الدراسة غدًا الأحد في جميع مدارس مجد الكروم، عقب مشاورات جمعت المجلس المحلي، مدراء المدارس ولجنة أولياء الأمور، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة.
وأعلنت بلدة نحف إلغاء الدراسة غدًا واعتماد التعليم عن بُعد، وذلك في أعقاب التطورات الأمنية الأخيرة وتشديد تعليمات الحماية في الشمال.
كما أعلن المجلس المحلي في بقعاثا بالجولان إغلاق المؤسسات التعليمية والتوجّه إلى التعليم عن بُعد، كإجراء احترازي على خلفية التوترات الأمنية المتصاعدة.
ترتيبات خاصة في دير الأسد
وفي دير الأسد، أعلنت إدارة مدرسة عبد العزيز أمون أن التعليم يوم غد سيكون عن بُعد، وذلك بعد التشاور مع التفتيش، المجلس المحلي، ورئيس لجنة أولياء الأمور، مؤكدة أن القرار يأتي انطلاقًا من الحرص على سلامة الطلاب والطواقم التعليمية، على أن يتم تعميم البرنامج الدراسي والتفاصيل عبر المربين والمعلمين.
هذا، وأعلنت لجنة الطوارئ والمجلس المحلي في دير الأسد ترتيبات خاصة لسير العملية التعليمية ليوم الأحد الموافق 31 مايو/أيار 2026، تتضمن مزيجًا من التعليم الوجاهي والتعليم عن بُعد وفق جاهزية المؤسسات التعليمية وتوفر أماكن محمية مطابقة للمواصفات.
وبحسب القرار، سينتظم التعليم الوجاهي في كل من المدرسة الثانوية الشاملة لجميع صفوف المرحلتين الإعدادية والثانوية، إلى جانب مدرسة العين الابتدائية، مدرسة آفاق الابتدائية، والمدرسة الإعدادية فياض أسدي، حيث ستواصل هذه المؤسسات عملها كالمعتاد.
في المقابل، تقرر اعتماد التعليم عن بُعد في مدرسة عبد العزيز أمون، على أن تقوم إدارة المدرسة بتعميم البرامج التعليمية والتفاصيل الخاصة بالطلاب من خلال الطواقم التربوية.
أما بالنسبة إلى رياض الأطفال والبساتين، فقد تقرر استمرار التعليم الوجاهي في معظم الأطر، باستثناء عدد من الروضات التي لن تعمل بسبب عدم توفر مساحات محمية مطابقة للتعليمات الأمنية. وفيما يتعلق بـ الحضانات، فقد أوضحت الجهات المحلية أن الدوام سيستمر بصورة اعتيادية، وذلك وفق توصيات وتعليمات الجبهة الداخلية.
وأكدت إدارة المجلس المحلي أن هذه الترتيبات قابلة للتعديل والتحديث تبعًا لتطورات الوضع الأمني وأي تعليمات جديدة قد تصدر عن الجهات المختصة، داعية الأهالي والطواقم التعليمية إلى التعاون والتكاتف لضمان سلامة الطلاب واستمرار العملية التعليمية والتربوية بأفضل صورة ممكنة.
إعلان قيادة الجبهة الداخلية
وتأتي هذه القرارات بالتزامن مع إعلان قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعديل تعليمات الحماية في مناطق الجليل الأعلى، والانتقال إلى مستوى “نشاط جزئي”، وذلك اعتبارًا من مساء السبت وحتى مساء الاثنين.
وبحسب التعليمات المحدثة، يُسمح بإجراء النشاطات التعليمية داخل المباني أو في مواقع يمكن الوصول منها إلى مساحة محمية مطابقة للمواصفات خلال وقت الحماية، كما يمكن لأماكن العمل مواصلة نشاطها ضمن الشروط ذاتها.
أما على مستوى التجمّعات العامة، فقد تم تحديد سقف الحضور بـ 50 شخصًا في الأماكن المفتوحة و200 شخص داخل المباني، فيما تقرر إبقاء الشواطئ مغلقة أمام الجمهور حتى إشعار آخر.
وكانت الجبهة الداخلية قد أعلنت أيضًا تشديد تعليمات الحماية في بلدات خط المواجهة، وفرض قيود إضافية تشمل تعليق الدراسة في عدد من المناطق الشمالية، في أعقاب يوم شهد تصعيدًا أمنيًا، وتبادلًا لإطلاق النار، ودوي صافرات الإنذار في عدة بلدات بالجليل والشمال.
ودعت لجان الطوارئ والسلطات المحلية الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية، ومتابعة التحديثات الأمنية أولًا بأول، حفاظًا على سلامة السكان والطلاب والطواقم التعليمية.

