فرض الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، قيودًا على التجمهر في بلدات خط المواجهة على الحدود الشمالية، بحيث يسُمح بتجمعات تصل إلى 1500 شخص، وذلك اعتبارًا من مساء اليوم وحتى يوم غد الإثنين عند الساعة الثامنة مساء.
كما أعلن رؤساء السلطات المحلية في بلدات خط المواجهة عن تعليق الدراسة ابتداءً من يوم الثلاثاء، في ظل استمرار إطلاق النار من لبنان.
وقالوا في بيان إن "رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، إلا أن الواقع الميداني يثبت أن الأمن في خط المواجهة لم يُستعد". وأضاف موشيه دافيدوفيتش، رئيس المجلس الإقليمي "مطيه آشر" ورئيس منتدى خط المواجهة، أنه "غاضب من الانفصال بين من يجلسون في أبراج عاجية وبين واقع الأهالي والطلاب والسكان"، مؤكدا أن "أننا لن ننتظر كارثة لاتخاذ قرارات منقذة للحياة".
وتشمل بلدات منتدى خط المواجهة في الشمال: مجدل شمس، معالوت-ترشيحا، بيت جن، الجش، حرفيش، كسرا سميع، فسوطة، معليا، البقيعة، المزرعة، نهاريا، حتسور هجليلِت، كتسرين، شلومي، إلى جانب مجالس إقليمية بينها الجولان، الجليل الأعلى، مطيه آشر، معاليه يوسف، ومروم الجليل.
استمرار التصعيد رغم وقف إطلاق النار
يأتي ذلك في ظل استمرار التوتر على الحدود الشمالية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات جوية وقصفًا مدفعيًا في جنوب لبنان، استهدف ما وصفها بخلايا إطلاق صواريخ وبنية تحتية تابعة لحزب الله، تشمل منصات إطلاق ومخازن أسلحة وعناصر عسكرية، إضافة إلى مواقع قال إنها كانت تُستخدم لتنفيذ هجمات ضد قواته. كما أعلن الجيش الاسرائيلي مقتل جندي واصابة اربعة آخرين في انفجار مسيرة في جنوب لبنان.
إلى ذلك أفاد الدفاع المدني اللبناني بمقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفر تبنيت في جنوب لبنان.
في المقابل قال حزب الله في بيان إن استمرار استهداف إسرائيل يأتي ردًا على خروقاتها لوقف إطلاق النار، معتبرًا أن تمديد الهدنة لم يوقف التصعيد. واتهم الحزب السلطات اللبنانية بالعجز والصمت، مؤكدًا أن أي خرق إضافي سيقابل بالرد، وشدد الحزب في بيانه على رفضه الاعتماد على الدبلوماسية أو أي ترتيبات لا يشارك فيها لبنان.


