ديزني لاند تدفع ثمن تراجع السياحة الدولية وخسائر بمليارات الدولارات

تراجع السياحة الدولية إلى الولايات المتحدة يثير مخاوف اقتصادية، مع تحذيرات من خسائر بمليارات الدولارات وتراجع الإقبال على وجهات بارزة مثل ديزني لاند.

2 عرض المعرض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
(البيت الأبيض)
تشهد الولايات المتحدة تراجعًا ملحوظًا في عدد السياح الدوليين، في وقت تشير فيه معطيات مجلس السفر والسياحة العالمي إلى انخفاض بنسبة 6% في عدد الزيارات خلال العام الأخير، مع استمرار الاتجاه السلبي مطلع عام 2026، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية واسعة.
تراجع السياحة الدولية رغم انتعاش عالمي
أفادت معطيات مجلس السفر والسياحة العالمي أن الولايات المتحدة سجلت انخفاضًا بنسبة 6% في عدد الزوار الدوليين خلال العام الماضي، في حين شهدت معظم الوجهات السياحية الكبرى حول العالم نموًا ملحوظًا في أعداد السياح. كما أظهرت البيانات أن شهر كانون الثاني 2026 شهد انخفاضًا إضافيًا بنسبة 4.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وبحسب التقرير، فإن الولايات المتحدة تسير عكس الاتجاه العالمي، رغم استعدادها لاستضافة أحداث رياضية دولية كبرى، منها كأس العالم هذا الصيف والألعاب الأولمبية عام 2028، وهي أحداث يُفترض أن تعزز الطلب السياحي وليس العكس.
سياسات الهجرة والتأشيرات تؤثر على قرار السفر
ووفقًا للتقرير، فإن سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما في ذلك قيود الدخول إلى الولايات المتحدة وارتفاع رسوم التأشيرات، إضافة إلى نشاطات وكالة الهجرة والجمارك، ساهمت في جعل البلاد وجهة أقل جاذبية للسياح الدوليين.
وأشار التقرير إلى أن عدد الزوار القادمين من كندا، التي تُعد من أكبر مصادر السياح إلى الولايات المتحدة، انخفض بنسبة 28% في كانون الثاني مقارنة بعام 2024، ما يعكس تراجعًا حادًا في التدفقات السياحية من دول رئيسية.
2 عرض المعرض
ديزني لاند
ديزني لاند
ديزني لاند
(Chatgpt)
ديزني تحذر من “رياح معاكسة” وشركات السياحة تتكبد خسائر
قال نائب الرئيس التنفيذي لاتحاد السفر الأميركي، إريك هانسن، إن غياب نحو 11 مليون سائح دولي يعني خسائر بمليارات الدولارات لقطاع السياحة. كما حذرت شركة ديزني من ما وصفته بـ”رياح معاكسة” تؤثر على السياحة الدولية، في إشارة إلى تراجع الإقبال على وجهاتها الترفيهية.
وفي هذا السياق، نقلت تقارير إعلامية عن سائحة من لندن قولها إنها ألغت عطلة عائلتها في ديزني لاند بولاية فلوريدا، مضيفة أن القرار جاء لأن الولايات المتحدة “ليست المكان الذي نريد التواجد فيه حاليًا”، في مؤشر على تراجع الثقة بالوجهة السياحية الأميركية.
مخاوف اقتصادية قبل استضافة أحداث عالمية
تشير هذه المؤشرات إلى تحديات متزايدة تواجه قطاع السياحة الأميركي، الذي يعد أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، خاصة مع اقتراب استضافة أحداث رياضية عالمية كبرى. ويخشى خبراء أن تؤدي القيود السياسية وصورة البلاد الدولية إلى استمرار تراجع الطلب السياحي، ما قد يؤثر على الإيرادات وفرص العمل في القطاع.