عائلة الزيادنة
أقدمت آليات الهدم، اليوم، على هدم أحد منازل عائلة الزيادنة، التي اختُطف عدد من أبنائها إلى قطاع غزة خلال أحداث السابع من أكتوبر، في خطوة أثارت غضبًا واسعًا واستنكارًا شديدًا في أوساط العائلة.
ويعود المنزل الذي جرى هدمه إلى شقيقة يوسف الزيادنة، الذي اختُطف مع ابنه حمزة الزيادنة في السابع من أكتوبر، قبل أن تُعلن لاحقًا إعادة جثمانيهما.
العائلة: عقاب بدل المواساة
وقال علي الزيادنة إن ما جرى يشكّل صدمة إضافية للعائلة التي تعيش أصلًا فاجعة فقدان أبنائها، مضيفًا:"عوضًا عن أن تقدّم لنا حكومة إسرائيل التعازي وتتحمّل مسؤوليتها تجاه عائلة فقدت أبناءها، تقوم بهدم بيوتنا ومعاقبتنا".
وأكد أن العائلة لم تتلقَّ أي إشعار إنساني أو مراعاة لخصوصية الظروف الاستثنائية التي تمر بها، معتبرًا أن الهدم يأتي في سياق سياسات تضييق جماعي تطال العائلات العربية، حتى في أشد لحظات الفقد والألم.
غضب واستنكار
وأثار هدم المنزل حالة من الغضب في صفوف أبناء العائلة، الذين اعتبروا الخطوة مساسًا بالكرامة الإنسانية، لا سيما أنها طالت عائلة فقدت اثنين من أفرادها في ظروف مأساوية مرتبطة بالحرب.
وأكدت العائلة أنها ستواصل المطالبة بحقوقها، وأن هدم المنازل لن يكسرها ولن يمحو فاجعة فقدان أبنائها، داعية الجهات الحقوقية والمؤسسات المعنية إلى التدخل ووقف ما وصفته بسياسات العقاب الجماعي.





