قراءة كروية في "ناس العالم" | المغرب يخطف الأنظار... البرازيل تثير الشكوك وألمانيا تودّع المونديال بخيبة

أوضح سمحان أن توسيع عدد المنتخبات المشاركة منح فرصة تاريخية لمنتخبات عديدة لخوض غمار كأس العالم، وأسهم في رفع المستوى التنافسي

1 عرض المعرض
قراءة كروية في "ناس العالم"
قراءة كروية في "ناس العالم"
قراءة كروية في "ناس العالم"
(راديو الناس)
تواصل بطولة كأس العالم 2026 تقديم الإثارة والمفاجآت، في ظل مستويات متباينة للمنتخبات الكبرى وتألق لافت لعدد من المنتخبات العربية والآسيوية والأفريقية، وسط غزارة تهديفية وأداء اعتبره كثيرون من أبرز سمات النسخة الحالية من البطولة.
وفي مداخلة ضمن برنامج "ناس العالم" مع فادي مصطفى عبر أثير راديو الناس، قدّم المحلل الرياضي في راديو أجيال، محمد سمحان، قراءة شاملة لأبرز محطات المونديال حتى الآن، معتبرًا أن البطولة فاقت التوقعات من حيث المتعة والأهداف، كما كشفت عن تطور واضح في مستوى منتخبات كانت تُصنف سابقًا ضمن الصف الثاني.
محمد سمحان: مونديال 2026 فاق التوقعات... والمفاجآت لم تنتهِ
ناس العالم
10:26
وأوضح سمحان أن توسيع عدد المنتخبات المشاركة منح فرصة تاريخية لمنتخبات عديدة لخوض غمار كأس العالم، وأسهم في رفع المستوى التنافسي، مشيرًا إلى أن منتخبات مثل الرأس الأخضر (كاب فيردي) والكونغو، إلى جانب منتخبات آسيوية وأفريقية، قدمت مستويات لافتة عكست التطور الذي تشهده الكرة خارج الدوائر التقليدية.
وفيما يتعلق بالمنتخب البرازيلي، رأى سمحان أن الأداء لم يكن مقنعًا رغم تحقيق الفوز، واصفًا إياه بـ"الباهت"، معتبراً أن فينيسيوس جونيور كان أبرز عناصر الفريق، فيما نجح المدرب كارلو أنشيلوتي في قلب مجريات المباراة أمام اليابان بفضل قراءة تكتيكية جيدة، استغل خلالها نقاط الضعف في دفاع المنافس.
في المقابل، أشاد بالمستوى الذي قدمه المنتخب الياباني، خاصة خلال الشوط الأول، معتبرًا أن ما يحققه يعكس مشروعًا كرويًا طويل الأمد، قد يجعله أحد أبرز المنافسين في النسخ المقبلة من البطولة.
وعن أبرز مفاجآت البطولة، وصف خروج المنتخب الألماني بأنه "خيبة أمل كبيرة"، مؤكدًا أن ألمانيا فقدت جزءًا كبيرًا من هيبتها الكروية، في ظل تراجع الأداء الفني وغياب الشخصية التي طالما ميزت "الماكينات الألمانية". وأضاف أن الانتقادات داخل ألمانيا طالت الجهاز الفني واللاعبين، في وقت تعاني فيه الكرة الألمانية من تراجع جودة الإنتاج المحلي وافتقاد الحلول الهجومية.
وفي الجانب العربي، اعتبر سمحان أن المنتخب المغربي يواصل كتابة قصة نجاح جديدة، رغم أن التوقعات قبل انطلاق البطولة لم تكن مرتفعة بسبب تغيير الجهاز الفني والإصابات. وأرجع هذا التألق إلى العمل الذي يقوده المدرب وليد الركراكي، وقدرته على بناء مجموعة متماسكة، إلى جانب اعتماد المنتخب على نخبة من اللاعبين المحترفين في أبرز الدوريات الأوروبية.
وتوقع المحلل الرياضي أن ينجح "أسود الأطلس" في تجاوز المنتخب الكندي، مع إمكانية بلوغ الدور ربع النهائي، لافتًا أيضًا إلى أن عدداً من المواهب المغربية الشابة باتت محط اهتمام أندية أوروبية كبيرة.
وفي ختام حديثه، توقع سمحان أن تحمل البطولة المزيد من المفاجآت في الأدوار المقبلة، مرجحًا تكرار نهائي النسخة الماضية بين الأرجنتين وفرنسا، معربًا في الوقت ذاته عن أسفه لغياب المنتخب الإيطالي عن نهائيات كأس العالم، لما يمثله من قيمة تاريخية في كرة القدم العالمية.