أعلن مانشستر سيتي رسميًا تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديرًا فنيًا للفريق الأول، ليقود بطل إنجلترا في مرحلة جديدة تُعد من أكثر الفترات حساسية في تاريخ النادي، وذلك عقب تأكيد رحيل الإسباني بيب غوارديولا مع نهاية الموسم.
واختارت إدارة “السيتيزنز” ماريسكا ليكون الرجل الذي يقود المشروع الجديد في ملعب الاتحاد، مستندة إلى معرفته العميقة بفلسفة النادي، بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لغوارديولا والمساهمة في الإنجازات التاريخية التي حققها الفريق، وعلى رأسها الثلاثية التاريخية.
ويواجه المدرب الإيطالي تحديًا استثنائيًا، إذ سيكون مطالبًا بالحفاظ على الهيمنة المحلية والمنافسة بقوة على الألقاب القارية، في ظل الإرث الضخم الذي تركه غوارديولا بعد سنوات غيّر خلالها مكانة مانشستر سيتي وجعله أحد أبرز أندية العالم.
وترى إدارة النادي أن ماريسكا يمتلك المقومات اللازمة لقيادة المرحلة المقبلة، ليس فقط بفضل معرفته بأسلوب اللعب الذي رسخه غوارديولا، وإنما أيضًا لما يتمتع به من شخصية تدريبية مستقلة وقدرته على تطوير هوية فنية خاصة به.
ويصل ماريسكا إلى منصبه الجديد بعد تجارب ناجحة في الكرة الإنجليزية، حيث قاد ليستر سيتي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، كما خاض تجربة مع تشيلسي حقق خلالها ألقابًا مهمة قبل أن تنتهي مسيرته مع النادي اللندني.
ورغم الثقة الكبيرة التي يحظى بها المدرب الإيطالي داخل أروقة مانشستر سيتي، فإن المهمة لن تكون سهلة، إذ إن خلافة أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم تتطلب أكثر من مجرد مواصلة حصد البطولات، بل تستوجب بناء فصل جديد يضمن استمرار نجاح النادي دون الوقوع في فخ المقارنات المستمرة مع الماضي.
وتتجه الأنظار الآن إلى ماريسكا، الذي يستعد لخوض واحد من أكثر المناصب إثارة وضغطًا في كرة القدم العالمية، في محاولة لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ مانشستر سيتي

