الهيئة الشعبية تدعو لتشكيل قائمة مشتركة تعددية: مرحلة مصيرية تستدعي وحدة سياسية

حمّلت الهيئة حكومة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير مسؤولية تنفيذ “إبادة جماعية بحق شعبنا في غزة وهجمات مستمرة في الضفة والقدس”، إلى جانب السماح لـ“العصابات المتطرفة باقتحام المقدسات”.

1 عرض المعرض
الهيئة الشعبية
الهيئة الشعبية
الهيئة الشعبية
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
أطلقت الهيئة الشعبية لإقامة القائمة المشتركة التعددية بيانًا دعت فيه إلى إقامة قائمة مشتركة تضم جميع الأحزاب والقوى السياسية العربية، لخوض انتخابات الكنيست القادمة، معتبرة أن الظروف السياسية الراهنة والتحديات المتصاعدة تتطلب "موقفًا موحدًا ووحدة سياسية شاملة".
تحديات سياسية غير مسبوقة وجاء في البيان أن المرحلة الحالية تشهد تصعيدًا خطيرًا في السياسات الحكومية تجاه الفلسطينيين، سواء في غزة والضفة الغربية والقدس أو تجاه المواطنين العرب داخل إسرائيل. وأشارت الهيئة إلى ازدياد هدم البيوت ومصادرة الأراضي في النقب، إلى جانب “صمت مريب” تجاه تفشي الجريمة المنظمة، معتبرة أن ذلك يعكس “سياسة ممنهجة لدفع الناس نحو عدم الشعور بالأمان وربما الهجرة القسرية”. وأكدت الهيئة أن مستقبل الفلسطينيين في الداخل “على المحك”، وأن استمرار التشتت السياسي سيجعل المجتمع العربي عرضة “لرياح العنصرية والفاشية”.
مطالبة بإسقاط الحكومة الحالية وحمّلت الهيئة حكومة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير مسؤولية تنفيذ “إبادة جماعية بحق شعبنا في غزة وهجمات مستمرة في الضفة والقدس”، إلى جانب السماح لـ“العصابات المتطرفة باقتحام المقدسات”. وشدد البيان على وجوب “العمل لإسقاط الحكومة” عبر خلق تمثيل سياسي عربي موحد وفاعل في الكنيست.
لماذا قائمة مشتركة تعددية؟ وأوضحت الهيئة الشعبية أن إقامة قائمة مشتركة تعددية تُعد “ضرورة استراتيجية” في هذه الظروف للأسباب التالية: - رفع نسبة التصويت: ما يضمن إيصال أكبر عدد من النواب العرب إلى الكنيست، وربما “تمثيل مؤثر من رقم مكوّن من خانتين”.
- رسالة وحدة وطنية: موجهة للفلسطينيين في كل أماكن وجودهم، لتعزيز التماسك في مواجهة “الهجمة الأخطر منذ النكبة”.
- تأثير عالمي: إذ ينتظر الرأي العام العالمي تضامنًا سياسيًا عربيًا واضحًا “لمواجهة السياسات الحكومية اليمينية”.
- انسجام مع رغبة الجمهور: حيث تشير استطلاعات الرأي – بحسب البيان – إلى أن %78 من المجتمع العربي يدعم إقامة قائمة مشتركة تعددية.
دعوة للضغط الشعبي وأكدت الهيئة أن الضغط على الأحزاب العربية بات ضروريًا لتجاوز الخلافات الداخلية “الفئوية والضيقة”، مشددة على أن المرحلة “مصيرية وفاصلة”، وتتطلب قوة برلمانية موحدة لا يمكن تجاهلها محليًا ودوليًا. كما دعت إلى “التشكيل الفوري” للقائمة التعددية المشتركة في ظل ما وصفته بـ “المنعطف التاريخي الخطير” الذي يمر به الفلسطينيون داخل إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية.
دعوة مفتوحة للانضمام وفي ختام البيان، دعت الهيئة الشعبية أبناء وبنات المجتمع العربي للانضمام إلى جهودها للضغط على الأحزاب نحو تشكيل القائمة المشتركة التعددية، مقدّمة شكرها لكل من يعمل في هذا الاتجاه.